fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

معهد “آسبين” للدراسات الإنسانية يقدم زمالة لتدريب خبراء التنمية

زمالة "الأصوات الجديدة" من مؤسسة آسبين

شعار زمالة "الأصوات الجديدة" (معهد آسبين)

ع ع ع

أعلن معهد “آسبين” البحثي الدولي المتخصص بالدراسات الإنسانية عن فتح باب التقدم لزمالة “الأصوات الجديدة“، لتدريب خبراء التنمية المحليين في الدول النامية، على الإعلام والمناصرة.

تمتد فترة الزمالة مدة عام، لكنها لا تتطلب دوامًا مستمرًا، إذ يمضي معظم الزملاء خمس ساعات أسبوعيًا لتنفيذ أنشطة متعلقة بالزمالة، تتضمن كتابة مقالات رأي، والمشاركة في المقابلات مع الإعلام المحلي والعالمي، والتحدث في المؤتمرات الدولية.

ويخضع الزملاء لتدريب إعلامي مكثف لمدة خمسة أيام، مرتين خلال عام الزمالة في مقر المؤسسة في العاصمة الأمريكية، واشنطن، يتيح لهم تطوير وإيضاح أفكارهم لإحداث التغيير في مجتمعاتهم.

يفتح المعهد فرصة الزمالة عبر الترشيح فقط، من مدرب أو أستاذ أو مدير يعرف المرشح وأعماله بشكل جيد، ويتوقع من المتقدمين أن يكون لديهم سجلًا في الإنجازات المهنية المهمة، ورغبة لمشاركة وجهة نظرهم حول التنمية العالمية مع جمهور دولي أوسع.

الزمالة ستقدم لـ 25 شخصًا خلال عام 2020، وتبحث عن الخبراء المهتمين في مجالات مثل الأمن الغذائي، والصحة العالمية، وتطوير الاقتصاد، والصحة، وحقوق الإنسان، والصحة العقلية، والتغير المناخي، والحقوق الجنسية والإنجابية.

يغطي المعهد كامل النفقات المرتبطة بالزمالة، بما في ذلك تكاليف السفر المرتبط برحلات إعلامية محددة، ولا تشمل هذه الزمالة الصحفيين أو العاملين في الاتصالات.

ويستقبل المعهد الترشيحات حتى 15 من تشرين الأول المقبل، وسيقوم بالتواصل مع المقبولين ليطلب منهم إرسال مقالين، مع الإجابة عن سلسلة من الأسئلة لتجاوز مرحلة الاختيار الثانية، ثم سيتم إجراء مقابلة مع المرشحين النهائيين عبر “سكايب” أو عبر الهاتف.

و”آسبين” هو معهد بحثي دولي غير ربحي متخصص بالدراسات الإنسانية، أُسس عام 1949، وهو عبارة عن “منتدى غير حزبي للقيادة القائمة على القيم وتبادل الأفكار”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة