fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مسلسل دولار.. الحبكة المفقودة

ع ع ع

تدور أحداث مسلسل “دولار” عن بحث كل من طارق، الموظف في شركة إعلانات، وزينة، الموظفة في بنك، عن ورقة نقدية من فئة دولار واحد، يخولهما الحصول عليها ربح جائزة تقدر بمليون دولار أمريكي، وطارق هو صاحب هذه الفكرة الإعلانية لصالح أحد البنوك الجديدة.

على مدار 15 حلقة، في جزء المسلسل الأول الذي تعرضه شبكة “NETFLIX”، يتعرض الثنائي، الذي يلعب دوريه عادل كرم وأمل بوشوشة، لعدد من المواقف الطريفة حينًا والإنسانية حينًا آخر، فيساعدان بعض الأشخاص على حل مشاكلهم، التي تسببا ببعضها.

رغم الإخراج المتقن للمخرج السوري، سامر البرقاوي، مخرج ثلاثية “الهيبة”، الذي انعكس جليًا على أداء الممثلين الرئيسيين، وعلى بقية عناصر المسلسل من تصوير ومونتاج وديكور، تقع المشكلة الرئيسية في حبكة المسلسل نفسه، الذي كتبه هشام هلال، والتي أدت إلى تطويل غير مبرر للأحداث، فبعض هذه الأحداث كانت غير منطقية بالأساس، في الوقت الذي كان على النص الاستفادة من طريقة عمل شركة “NETFLIX” التي يستطيع من خلالها الهروب من شروط قنوات التلفاز العارضة والإعلانات، وما يتعلق بمدة عرض الحلقة وعدد الحلقات الكلي، وهو ما لم يستفد منه المسلسل، مع اقتصاره على 15 حلقة فقط.

في أكثر من موقف كان الدولار قريبًا للغاية وبين يدي الثنائي دون أن يستطيعا الحصول عليه، إلا أن المشكلة الرئيسية هي في السؤال لمَ لم يستطيعا ذلك؟ فالسبب المانع في بعض الحلقات لم يكن مقنعًا للمشاهد، (في إحدى الحلقات كان الدولار في بيت طارق نفسه وعلى بعد متر واحد منه)، فكيف أقنع مخرجًا مخضرمًا يعد من أبرز صانعي المسلسلات السورية في السنوات الأخيرة، وهو المخرج سامر البرقاوي؟

تترافق هذه المشكلات مع مشكلة في تطور الشخصيات من حلقة إلى أخرى، خاصة أن سعي الثنائي وراء الجائزة سيغير حياتهما للأبد، بسبب الصعوبات التي يمران بها من جهة وفي حال نجحا بالحصول على الجائزة من جهة أخرى، إلا أن هذا التطور بدا معكوسًا في بعض الأحيان.

هذه السلبيات في السيناريو لا تعني عدم وجود نقاط إيجابية فيما يتعلق بكمية الكوميديا، فالمسلسل يعتمد أصلًا على الحس الكوميدي لعادل كرم، وهو ما نجح فيه، من خلال خلق مفارقات اعتمدت على كوميديا الموقف لا الكلام.

تبقى إشارات الاستفهام موجودة فيما يخص بعض الصور النمطية عن السوريين المتناقضة وغير المفهومة، وعن الجنسيات الآسيوية العاملة في لبنان، التي تم التعامل معها بفوقية واضحة.

حاز المسلسل على تقييم 7.0 على موقع “IMDB” المختص بالسينما والمسلسلات، و5.9 على موقع “السينما كوم”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة