fbpx

ضحايا أطفال بانفجار لغم بمنطقة السلمية جنوبي حماة

أطفال قتلوا بانفجار لغم بقرية مسعدة بمنطقة السلمية جنوبي حماة 17 آب 2019 (ناشطون على فيس بوك)

ع ع ع

قتل ثلاثة أطفال وأصيب آخرون جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب في منطقة السلمية بريف حماة الجنوبي.

وقالت صفحات وشبكات إخبارية محلية منها “نبض السلمية” اليوم، الأحد 18 من آب، إن ثلاثة أطفال قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون إثر انفجار لغم من مخلفات تنظيم “الدولة الإسلامية” في قرية مسعدة بمنطقة السلمية.

وأضافت الصحفات أن الأطفال الضحايا بأعمار 12 وتسعة أعوام، إلى جانب الثلاثة المصابين الذين أُسعفوا إلى مشفى السلمية الوطني.

وتتزايد حالات انفجار الألغام الأرضية، بعد أكثر من عام على توقف المعارك، وسيطرة النظام السوري على مناطق من قبضة المعارضة أو تنظيم “الدولة”، وكان آخرها ريف حمص الشمالي في أيار 2018.

وشكلت الألغام المزورعة هاجسًا لدى السكان في معظم المناطق، وسُجلت كثير من الانفجارات التي حصدت أرواح العديد من الضحايا، وكان آخرها مقتل طفلين وإصابة آخرين، الجمعة الماضي، جراء انفجار لغم مزروع في وقت سابق في منطقة حوش حجو بريف حمص الشمالي، الخاضع لسيطرة قوات النظام السوري.

آل التركاوي يزفون #الشهداء الأطفال :• يامن سعدالله العلي التركاوي• احمد سعدالله العلي التركاوي• الطفل مالك مؤيد العلي…

Gepostet von ‎القاسم ابو عامر‎ am Sonntag, 18. August 2019

وكان خمسة أشخاص من عائلة رونس الحسين، قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون، في آذار الماضي، إثر انفجار لغم أرضي زرع سابقًا في منزلهم بمدينة طيبة الإمام شمالي حماة.

وسجلت منطقة السلمية غربي حماة، مقتل 27 مدنيًا بانفجارين منفصلين في شباط الماضي، وذلك بانفجار ألغام من مخلفات تنظيم “الدولة”، بحسب رواية الإعلام السوري الرسمي.

وتشكل إزالة الألغام أزمة تعرقل عودة السوريين إلى منازلهم، ولا سيما أن هذه الألغام تنفجر لدى ملامستها الضحية، ولذلك هي محظورة بموجب القانون الدولي.

وكان نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، قال في 22 من تموز الماضي، إن الألغام لا تزال تشكل مصدر قلق كبيرًا في سوريا، حيث يعيش أكثر من 10 ملايين شخص في مناطق مزروعة بالألغام، على حد قوله.

وأضاف حق، بحسب إفادة الصحفية التي نشرتها الأمم المتحدة عبر موقعها الرسمي، أن جهود إزالة الألغام لا تزال قليلة، داعيًا أطراف النزاع السوري إلى السماح بإزالة مخلفات الحرب والقيام بأنشطة توعوية لمخاطر الألغام، مضيفًا، “على أطراف النزاع ضمان احترام وسلامة العاملين في المجال الإنساني الذين يقومون بإزالة الألغام”.

وسبق أن قالت منظمة الصحة العالمية، في نيسان 2018، إن ما يزيد على ثمانية ملايين سوري معرضون لأخطار “مميتة” بسبب الألغام ومخلفات الحرب.

وقدرت المنظمة أن ما لا يقل عن 910 أطفال قتلوا عام 2017 بينما تشوه نحو 361 آخرين، بسبب مخلفات الحرب في سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة