fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الكويت تقدم منحة مالية للمزارعين في مناطق النظام السوري

موسم زراعة البذور في سهل الغاب بريف حماة - 26 من تشرين الثاني 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

قدمت الكويت، بالتنسيق مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، منحة مالية لدعم المزارعين في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

وبحسب منظمة “الفاو” أمس، الثلاثاء 7 من آب، فإن الكويت قدمت مساهمة تبلغ ثلاثة ملايين دولار أمريكي لمساعدة المزارعين والرعاة السوريين على التعافي وتعزيز أمنهم الغذائي.

وستسهم المنحة بدعم نحو 20 ألف شخص من المزارعين، وستنفذ “الفاو” المشروع في محافظات درعا والسويداء ودير الزور وحماة الخاضعة لسيطرة النظام.

وستقدم المنحة بذور الخضراوات وأدوات الري والأعلاف للحيوانات، إضافة إلى تأهيل مشاتل المحاصيل وتدريب المزارعين على الممارسات الزراعية.

من جهته أكد ممثل الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، جمال الغنيم، أن “حكومة الكويت تلتزم بدعم المحتاجين إلى المساعدة الإنسانية. ومن المهم استعادة وتعزيز سبل المعيشة الزراعية والأمن الغذائي للشعب السوري”.

وتقدر منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) بأن الزراعة أصبحت تمثل 60% من الناتج المحلي الإجمالي لسوريا بحلول نهاية عام 2017، مقابل 18% قبل بدء الصراع السوري عام 2011، مع عمل 23% من القوة العاملة بها عام 2017، مقابل 17% قبل عام 2011.

وبحسب المنظمة فإن “الحرب في سوريا، إضافة إلى موجة الجفاف، تسببت بإضعاف الإنتاج الزراعي السوري، ما أدى إلى وجود أكثر من ستة ملايين شخص يواجهون الجوع ويكافحون بشكل متزايد لإطعام أسرهم، مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية”.

وأكدت “الفاو” أنها تعمل على دعم الأسر المتضررة من خلال خلق الفرص، ودعم إعادة تأهيل وبناء البنى التحتية التي تعود بالنفع على الزراعة، إلى جانب الحد من مخاطر الكوارث.

وشهدت العلاقة بين الكويت والنظام السوري خلال السنوات الماضية حالة جمود تماشيًا مع سياسة مجلس التعاون الخليجي، لكن دون انقطاع العلاقات بشكل كامل.

وقال نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، في تشرين الثاني الماضي 2018، إن علاقات الكويت مع النظام السوري “مجمدة وليست مقطوعة”، مشيرًا إلى أن هناك سفارة سورية موجودة في الكويت، كما أن هناك رحلات يومية بين البلدين، مشيرًا إلى أن “الكويت لن تسبق الأحداث ولكل حادث حديث”.

كما لم تمانع الكويت، على لسان وزير الخارجية الكويتي، صباح الخالد الحمد الصباح، عودة سوريا إلى الجامعة العربية.

وخلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، في آذار الماضي في الكويت، طالب الصباح بتسريع جهود الحل السياسي للملف السوري من أجل عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية وتفعيل دورها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة