fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

نتائج ريال مدريد الودية تثير قلق جماهيره

المدرب الفرنسي زين الدين زيدان (رويترز)

ع ع ع

تلقى فريق ريال مدريد الإسباني صفعةً قاسية بهزيمته بسباعية أمام جاره أتلتيكو مدريد الإسباني في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن منافسات الكأس الدولية في الولايات المتحدة، فجر اليوم 27 من تموز.

هذه النتيجة التي وصفها صحفيون إسبان بالمهزلة، تأتي في إطار سلسلة النتائج المخيبة للآمال والمستمرة منذ الموسم الماضي، الذي شهد تراجعًا كبيرًا للفريق المتوج بثلاثة ألقاب دوري أبطال أوروبا متتالية، من أصل 13 لقبًا في رصيده.

وخاض الفريق الملكي ثلاث مباريات ودية ضمن التحضيرات للموسم المقبل، أمام بايرن ميونيخ وخسرها 3-1 وربح مباراته التالية أمام أرسنال بضربات الجزاء الترجيحية وخسر الثالثة أمام أتلتليكو مدريد.

هذه النتائج أثارت القلق على مستقبل الفريق، خاصةً مع التعاقدات التي أبرمها الميرينغي لتعزيز صفوفه، بالتوقيع مع المهاجم الصربي لوكا يوفيتش من فريق آينتراخت فرانكفورت الألماني، والبلجيكي إيدين هازارد من تشيلسي الإنجليزي والظهير الأيسر فيرلاندي ميندي من ليون الفرنسي، وقلب الدفاع إيدير ميليتاو لاعب بورتو البرتغالي.

القلق من نتائج الفريق يأتي بالترافق مع الآمال العريضة التي عقدتها الجماهير على المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، والذي قاد الفريق لتسعة ألقاب في عامين ونصف فقط، وأعطت عودته دفعًا معنويًا للجماهير بتقديم مستوى يليق باسم الفريق، خاصةً مع وعوده بإحداث تغييرات في الفريق، مع تقارير تتحدث عن إعطاء فلورينتينو بيريز كامل الصلاحيات لزيدان.

وقالت صحيفة الماركا الإسبانية اليوم 27 تموز، إن الفريق لم يتغير، واستمر زيدان بالاعتماد على الفريق القديم الذي حقق معه عدة بطولات، دون الاستعانة الحقيقية باللاعبين الشباب وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور.

وأشارت الصحيفة إلى القلق البالغ لدى مسؤولي ريال مدريد وجماهيره بعد الهزيمة الثقيلة حتى لو كانت على صعيد مباراة ودية، متسائلةً عن مشروع زيدان الذي لم يظهر بعد على حسب تعبيرها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة