fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

امرأة في الأخبار..

ميغان رابينو.. أنجزت المهمة وأسكتت ترامب

ميغان رابينو - 7 تموز 2019 (Getty)

ميغان رابينو - 7 تموز 2019 (Getty)

ع ع ع

تصدرت لاعبة كرة القدم الأمريكية ميغان رابينو العناوين العالمية بعد أن قادت فريق منتخبها للنصر في كأس العالم للسيدات، أمس الأحد 7 من تموز، متمكنة من إسكات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي تحداها لـ”إنجاز المهمة”.

تلقت رابينو نقدًا لاذعًا من ترامب بعد أن تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، نهاية الشهر الماضي، مقطع فيديو قديمًا للاعبة وهي تستنكر القبول بزيارة البيت الأبيض في حال فوزها بالكأس.

وردت رابينو على سؤال طرحه عليها صحفي في كانون الثاني الماضي، عن مدى حماسها لاحتمال زيارة البيت الأبيض بعد الفوز، بالقول “لن أذهب للبيت الأبيض (اللعين)، ولا أعتقد أنه ستتم دعوتنا أساسًا”.

https://platform.twitter.com/widgets.js

جاء الرد سريعًا من ترامب، الذي كتب عبر حسابه على “تويتر”، في 26 من حزيران، “على ميغان أن تفوز أولًا قبل أن تتحدث! أنهِ المهمة”.

لم تتهرب رابينو من تعليقاتها السابقة، وقالت في مؤتمر صحفي قبل مباراة فريقها في الدور الربع النهائي من الكأس إنها ملتزمة برفضها الذهاب للبيت الأبيض، ما عدا الشتيمة التي استخدمتها مراعاة لمشاعر والدتها.

اكتفى ترامب، بعد فوز الولايات المتحدة أمام هولندا بهدفين نظيفين في المباراة النهائية، بتهنئة الفريق وقال إن أمريكا “فخورة” بطاقمه، دون أن يخص رابينو بأي تعليق.

وقد وقفت زميلات رابينو في الفريق معها وأعلنت آلي كريغر عن رفضها الذهاب إلى البيت الأبيض أيضًا لأنها لا تدعم الإدارة الأمريكية التي تحارب مجتمع المثليين، الذين تنتمي إليهم رابينو، والتي تحارب المهاجرين.

وكذلك قالت آليكس مورجن، في حديثها لمجلة “تايم” الأمريكية في 23 من أيار الماضي، إنها لن تذهب أيضًا بسبب تعامل الإدارة الأمريكية مع العائلات المهاجرة من أمريكا الجنوبية وقيامها بفصل أفرادها عن بعضهم.

احتجت رابينو سابقًا على السياسات الأمريكية، ورفضت الوقوف في أثناء عزف النشيد الوطني عام 2016 للتضامن مع اللاعب كولين كابيرنيك الذي قام بهذا سابقًا للاحتجاج على التمييز العنصري والاجتماعي في البلاد.

وفي العام الحالي وقفت رابينو في أثناء النشيد ولكنها لم تغنِّ، ولم تضع يديها فوق رأسها مثل بقية اللاعبات، وهو ما نقده ترامب، معتبرًا أن وقت عزف النشيد الوطني ليس مناسبًا للاحتجاج.

معركة تلو الأخرى

لم يقف نشاط اللاعبة عند الجدل السياسي والاجتماعي، بل كان لها موقف رياضي حازم في مجال المساواة بين الرجال والنساء في الأجور.

وشاركها الجمهور، البالغ عددهم نحو 58 ألفًا، بعد انتهاء مباراة الأحد بالهتاف قائلين “دفع مساو”، مع تقدم رئيس الاتحاد العالمي لكرة القدم جياني إنفانتينو، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لتكريم الفريق الرابح، وتقديم جائزة الحذاء الذهبي لرابينو مع تحقيقها ستة أهداف في الدورة.

وعبر ماكرون عن تأييده للحملة المطالبة بالمساواة قائلًا “علينا أن نمضي قدمًا نحو ذلك”، وتلقى الفريق الأمريكي جائزة قدرها أربعة ملايين دولار من أصل 30 مخصصة للفرق في الدورة.

وسيصل المال المخصص لجوائز بطولة كأس العالم المقبلة للرجال عام 2022، إلى 440 مليون دولار، في حين لن يزيد المبلغ المخصص للبطولة المقبلة للسيدات عام 2023 على 60 مليون دولار.

فاز المنتخب الأمريكي للمرة الرابعة بكأس كرة القدم للسيدات، والذي أعلن مدير الاتحاد الدولي لكرة القدم أن نسختها التاسعة المقبلة ستضم 32 فريقًا بدل 24.

احتفال المنتخب الأمريكي 7 تموز 2019 (Getty)

احتفال المنتخب الأمريكي 7 تموز 2019 (Getty)

وكانت رابينو قد اتصلت بالاتحاد العالمي لكرة القدم (فيفا) قبل المباراة وانتقدت مقدار الجائزة وتزامن عرضها مع مبارة بطولة كوبا أمريكا في البرازيل، ومباراة الكأس الذهبية لبطولة أمريكا الشمالية والوسطى في شيكاغو.

وقف الجمهور وصفق احترامًا لها عند خروجها في الدقيقة 79 من المباراة بعد أن سجلت هدف أمريكا الأول في الدقيقة 61 عقب أن أظهرت تقنية VAR خطأ ستيفاني فان دير غراغيت من الفريق الهولندي ضد آليكس مورغان.

وأحرزت رابينو في مباراتها النهائية الثانية في كأس العالم، بعد الفوز السابق عام 2015، هدفها الخمسين في ظهورها الدولي رقم 158، لتصبح أكبر لاعبة كرة قدم تسجل في النهائي.

ولدت عام 1985 في ولاية كاليفورنيا، وبدأت لعب كرة القدم منذ الصغر، ولعبت لصالح فريق “شيكاغو ريد ستارز” و”فيلاديلفيا إنديباندينتس” و”ماجيك جاك”.

حصلت على جائزة الكرة الذهبية وقادت فريقها للفوز بالميدالية الذهبية في أولمبياد عام 2012، الذي تمكنت فيه من التسجيل مباشرة من ركن الملعب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة