fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات الأسد تعتقل قياديين سابقين في محافظة درعا

عناصر من قوات الأسد في ريف درعا الشرقي - 2018 (سبوتنيك)

عناصر من قوات الأسد في ريف درعا الشرقي - 2018 (سبوتنيك)

ع ع ع

اعتقلت قوات الأسد قياديين سابقين من صفوف المعارضة في درعا أحدهم قيادي في “الفيلق الخامس”، في ظل دعوات لعصيان مدني ضد سياسة النظام السوري تشهدها المحافظة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الجمعة 28 من حزيران، أن الحواجز الأمنية التابعة لقوات الأسد في مدينة درعا، اعتقلت القيادي السابق في “جيش الثورة”، محمود عطية عطية، الملقب بـ”أبو حمزة طربش”.

وأضاف المراسل أن قوات الأمن اعتقلت أيضًا القيادي الحالي في “الفيلق الخامس”، إيهاب المقبل، وثلاثة عناصر آخرين في أثناء وجودهم في حي القدم بمدينة دمشق.

وأكدت مصادر خاصة في صفوف “الفرقة الرابعة” للمراسل عملية الاعتقال وقالت إن العناصر الثلاثة المعتقلين مع المقبل هم: هاني الياسين وحسام الفارس ومحمد الدوس.

يأتي ذلك في ظل دعوات لعصيان مدني في عموم درعا، على خلفية إرسال شباب المحافظة إلى جبهات القتال بريف حماة وزجهم في الصفوف الأولى لصالح قوات الأسد.

وتشهد مناطق ريف درعا حملات مداهمات متواصلة من الأمن الجنائي وكُثفت خلال الأشهر الماضية، بحجة وجود دعاوى شخصية، وطالت قيادات وعناصر من صفوف المعارضة السابقين، رغم انضمامهم لاتفاق “التسوية”.

وسبق أن اعتقلت الأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري، منير الشوشة، في بلدة تسيل، الذي كان يعمل شرعيًا سابق في فصيل “جيش الإسلام” بالأحياء الجنوبية لدمشق، في 17 من حزيران الحالي.

وكان فرع الأمن الجنائي في محافظة درعا شن حملات اعتقالات، في أيار الماضي، ضد قيادات وعناصر سابقين، بذريعة دعاوى شخصية.

وتغيب تعليقات النظام السوري عن حوادث الاعتقال في درعا، بينما تقول وسائل الإعلام الموالية له، ومن بينها قناة “سما”، إن الاعتقالات تأتي بسبب “دعاوى شخصية” لا تفيد التسوية فيها.

وتمكنت قوات الأسد والحليف الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز العام الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية، وسط تقديم ضمانات روسية للأهالي وفصائل المعارضة.

ووفق “مكتب توثيق الشهداء بدرعا” فإن عدد الأشخاص الذين اعتقلهم النظام السوري في درعا منذ توقيع اتفاق التسوية حتى 20 من شباط الماضي، بلغ 312 شخصًا بينهم 132 مقاتلًا في “الجيش الحر” من ضمنهم 26 قياديًا قتلوا في ظروف التعذيب والاعتقال.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة