fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد”: الدولة السورية من دون شرقي سوريا ستكون “فاشلة”

قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم كوباني (وكالة هاوار)

ع ع ع

اعتبرت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أن سوريا من دون المناطق التي تسيطر عليها شمالي وشرقي سوريا ستكون “فاشلة”.

وقال قائد “قسد”، مظلوم عبدي (مظلوم كوباني)، في تصريحات نقلتها صفحة “الإدارة الذاتية” عبر “فيس بوك” اليوم، السبت 22 من حزيران، “الدولة السورية بدون مناطق شمال وشرق سوريا ستكون دولة فاشلة”.

وأضاف عبدي أن شروط “الإدارة الذاتية” للتفاوض مع النظام السوري تتلخص في الاعتراف بالإدارات الموجودة، بما فيها الإدارة العامة لشمال وشرق سوريا، والاعتراف بخصوصية “قسد” ومسؤوليتها الكاملة عن الملف العسكري والأمني في مناطق “الإدارة الذاتية”.

وبحسب القيادي فإن “قسد” أثبتت أنها خرجت أقوى بعد هزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية” عكس كل ما كان يقال حول احتمال انتشار التنظيم في مناطق شمال وشرق سوريا وتشكيلها خطورة على الإدارة.

وجاء حديث عبدي خلال جلسة للمجلس العام في “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا، اليوم، للمصادقة على النظام الداخلي لمكتب الدفاع وقانون “واجب الدفاع الذاتي”.

ويأتي موقف “قسد” الحالي في الوقت الذي تشهد المناطق التي تسيطر عليها شرق سوريا زيارات من مسؤولين أجانب وعرب، أبرزهم زيارة وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، ثامر السبهان والذي التقى الأسبوع الماضي وجهاء من العشائر ومسؤولين في “مجلس سوريا الديمقراطية”.

ويتزامن مع إجراءات تعمل عليها “قسد” بصورة مفاجئة، من خلال الإعلان عن تشكيل عدة مجالس عسكرية، والحديث عن إشراك قيادات محلية فيها، كخطوة لتعزيز الجانب الإداري.

وبدأت المفاوضات بين “قسد” والنظام السوري عقب إعلان الولايات المتحدة سحب قواتها من شرق سوريا، أواخر العام الماضي.

كما تفاوضت القوات الكردية مع النظام من أجل دخول قواته إلى مدينة منبج في محاولة لمنع القوات التركية من دخولها، تنفيذًا لقرار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في أثناء إعلانه عن عملية عسكرية “قريبة” ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) في سوريا.

وكان “مجلس سوريا الديمقراطية” قال، في كانون الثاني الماضي، إن المحادثات مع النظام السوري “لم تأت بنتيجة”.

وقالت إلهام أحمد في اجتماع مع العشائر، حينها، إن فشل المفاوضات كان بسبب إصرار النظام السوري على سياسته القديمة واشتراط فرض سيطرته على المنطقة بحجة وحدة الأراضي السورية.

وأوضحت أحمد أن الجماعات الكردية شمال شرقي سوريا فتحت باب الحوار مع النظام السوري مرات عدة، “لكن دون جدوى”، مشيرة إلى أن المخططات الكردية التي طرحت للنقاش “لم يكن فيها تقسيم للأراضي السورية أو شكل من أشكال الانفصال”، على حد قولها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة