fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بعد توقف لسنوات.. النظام يعلن إعادة محطة تحويل تدمر للخدمة

النظام يعيد محطة تحويل تدمر للخدمة - 13 من حزيران 2019 (سانا)

النظام يعيد محطة تحويل تدمر للخدمة - 13 من حزيران 2019 (سانا)

ع ع ع

أعلن النظام السوري إعادة محطة تحويل تدمر للكهرباء للخدمة بعد توقف لسنوات، على خلفية المعارك التي شهدتها المدينة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال مدير المؤسسة العامة لنقل الكهرباء، فواز الظاهر اليوم، الخميس 13 من حزيران، إن ورشات الصيانة التابعة لوزارة الكهرباء تمكنت من إصلاح وتأهيل محطة تحويل تدمر المتوقفة عن العمل منذ ست سنوات وإعادتها للخدمة.

وأضاف للوكالة الرسمية (سانا) أن المحطة تتكون من محولتين، الواحدة باستطاعة 20 ميغا فولط أمبير، تم تبديلهما وإصلاح جميع الأضرار التي لحقت بها.

وكانت المحطة البالغة استطاعتها 40 ميغا واط خرجت عن الخدمة عام 2013، بعد أن دُمرت بفعل العمليات العسكرية، آنذاك، مع خط التوتر العالي 66 ك.ف المغذي لها والبالغ طوله 70 كيلومترًا.

وسيطرت قوات الأسد بشكل كامل على مدينة تدمر، عام 2017، ضمن عملية عسكرية استعادت فيها مناطق واسعة من يد تنظيم “الدولة الإسلامية” شرقي حمص.

وكان النظام السوري أعلن، العام الماضي، عودة التيار الكهربائي إلى تدمر بعد انقطاع دام لعدة سنوات.

وذكرت وسائل إعلامه، حينها، أن ورشات الصيانة في شركة الكهرباء أعادت تأهيل خط التوتر العالي الممتد من التيفور حتى مدينة تدمر بمسافة 72 كيلومترًا، وأعادت الكهرباء إلى مدينة تدمر شرقي حمص.

ويأتي الإعلان عن إعادة محطة التحويل للخدمة مع حديث “محافظة حمص” عن بدء عودة أهالي مدينة تدمر إلى منازلهم.

وكانت المحافظة حددت مطلع حزيران الحالي موعدًا لعودة الأهالي، دون ورود إحصائية رسمية عن عدد الأشخاص الذين عادوا في الأيام الماضية.

وفي حديث سابق مع مدير “شبكة تدمر الإخبارية”، محمد حسن العايد، قال لعنب بلدي إن الإعلان الحالي لعودة الأهالي إلى المدينة ليس الأول، بل سبقته عدة إعلانات على لسان محافظ حمص، طلال البرازي.

وأضاف العايد أن النظام السوري كان قد عمل على تمديد شبكات الكهرباء في شوارع المدينة الرئيسية، وتوجه إلى إصلاح وتأهيل البنية التحتية بطرق أولية بحيث يستفيد منها الأهالي في حال عودتهم.

ويتوزع أهالي مدينة تدمر حاليًا في مخيم الركبان الحدودي مع الأردن، وفي ريفي حلب وإدلب في الشمال السوري الخاضع لسيطرة المعارضة السورية، بينما توجد عدة عائلات في مناطق سيطرة النظام السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة