fbpx

رتل تركي يصل إلى المنطقة العازلة تزامنًا مع تقدم قوات الأسد

رتل تركي عسكري يصل إلى نقطة المراقبة في ريف حماة الغربي 4 حزيران 2019 (بوابة حماة)

ع ع ع

دخل رتل تركي عسكري إلى ريف حماة الغربي، يضم مصفحات وسيارات دفع رباعي، بالتزامن مع سيطرة قوات الأسد على مناطق جديدة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، اليوم الثلاثاء 4 من حزيران، أن رتلًا عسكريًا تركيًا عبر سهل الغاب ووصل إلى نقطة المراقبة التركية في قرية شير مغار بريف حماة الغربي.

وأضاف المراسل أن الرتل مكون من ست مصفحات عسكرية ونحو عشر سيارات دفع رباعي.

يأتي ذلك بالتزامن مع سيطرة قوات الأسد على بلدات في ريف إدلب الجنوبي، الواقعة في المنطقة منزوعة السلاح والمتفق عليها بين روسيا وتركيا في أيلول الماضي.

ويتعرض ريف حماة الشمالي والغربي وريف إدلب الجنوبي والشرقي لحملة تصعيد واسعة من قوات الأسد وروسيا بمساندة الطيران منذ أواخر نيسان الماضي، وبحسب فريق “منسقو الاستجابة” فإن 659 شخصًا قتلوا بينهم 189 طفلًا، إضافة لنزوح أكثر من 72520 عائلة (471413 شخصًا) منذ 2 من شباط الماضي حتى الاثنين 3 من حزيران.

ولم يتوقف دخول تعزيزات الجيش التركي إلى نقاط المراقبة في إدلب، في الأيام الماضية، وخاصة نقطة شير المغار في جبل شحشبو، والتي تعرضت لقصف مدفعي أكثر من مرة، ووصلت قوات الأسد إلى حدودها الغربية بالسيطرة على بلدة الحويز.

وكانت تركيا توصلت إلى اتفاق مع روسيا في سوتشي، في 17 من أيلول الماضي، يتضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة ومناطق سيطرة النظام في إدلب.

المنطقة بعمق 15 كيلومترًا في إدلب و20 كيلومترًا في سهل الغاب بريف حماة الغربي، وينص الاتفاق على انسحاب الفصائل الراديكالية من المنطقة المتفق عليها.

ومنذ مطلع 2018، ثبت الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في إدلب، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”.

وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، في 22 من أيار الماضي، إن بلاده لن تسحب قواتها العسكرية من محافظة إدلب، في ظل تصعيد عسكري من قوات الأسد تجاه المنطقة.

وتابع آكار، “القوات المسلحة التركية لن تنسحب من نقاط المراقبة في إدلب بكل تأكيد”.

وأضاف، “إخلاء موقع المراقبة في إدلب بعد هجوم النظام لن يحدث بالتأكيد، لن يحدث في أي مكان”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة