fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بشار النميري.. منشق من درعا يُقتل مع طفلته بقصف جوي في ريف إدلب

المقانل بشار حسن النميري -(ناشطون عبر فيس بوك)

المقانل بشار حسن النميري -(ناشطون عبر فيس بوك)

ع ع ع

قُتل القيادي والمقاتل في “الجبهة الوطنية للتحرير”، بشار النميري مع طفلته بقصف جوي للنظام السوري على بلدة كفرومة بريف إدلب.

وينحدر المقاتل من محافظة درعا، وهو من المنشقين عن قوات الأسد، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة بعدما تم بتر قدمه، إثر إصابته بإحدى المعارك السابقة في محافظة إدلب.

وقال “مكتب توثيق الشهداء في درعا” اليوم، الجمعة 31 من أيار، إن بشار حسن النميري وطفلته زينب قتلا، إثر غارات جوية من الطيران الحربي على منزله في بلدة كفرومة، أمس الخميس.

وأضاف المكتب أن غارة جوية استهدفت المنزل الذي تقطنه عائلة النميري، ما أدى إلى مقتله مع طفلته و إصابة زوجته ومن تبقى من أفراد العائلة بجروح متفاوتة.

ناشطون من محافظة إدلب قالوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن بشار النميري والملقب بـ”بشار الدرعاوي” يعتبر أول عسكري انشق عن النظام السوري في معسكر الحامدية بريف إدلب الجنوبي.

وأضاف الناشطون أن المقاتل لم يعود إلى درعا، وبقي في بلدة كفرومة وتزوج منها، ولم يترك خطوط الجبهات، رغم إصابته وبتر قدمه، حيث كان يذهب إلى الجبهات بقدم صناعية.

وتشهد جبهات ريف حماة الغربي معارك عنيفة منذ أيام، بين فصائل المعارضة وقوات الأسد، في محاولة من الأخيرة للتقدم باتجاه مناطق المعارضة بدعم من الطيران الروسي والقصف المدفعي.

وتأتي المواجهات على الأرض في الوقت الذي تستمر فيه الطائرات الحربية الروسية بتنفيذ غاراتها على مناطق الريف الجنوبي لإدلب، وصولًا إلى ريفي حماة الشمالي والغربي.

ومنذ مطلع أيار الحالي قتل عدد من مقاتلي محافظة درعا في أثناء مشاركتهم في العمليات العسكرية في صفوف المعارضة في الشمال السوري.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أمس، أن ثلاثة مقاتلين في صفوف المعارضة من أبناء درعا قتلوا في المعارك الدائرة في الشمال السوري بين فصائل المعارضة وقوات الأسد.

وأضاف المراسل نقلًا عن مقربين من المقاتلين أن الثلاثة قتلوا بغارات للطيران الحربي بالقرب من مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي.

وجاء ذلك بعد أسبوعين على مقتل أربعة آخرين من أبناء درعا في المعارك الدائرة بريف حماة الغربي إلى جانب فصائل المعارضة ومن صفوف “هيئة تحرير الشام”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة