fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الاتصال الثالث في أسبوع.. روسيا وتركيا تناقشان الوضع في إدلب

وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، ونظيره الروسي، سيرغي شويغو (الأناضول)

ع ع ع

استمرت النقاشات بين تركيا وروسيا حول مدينة إدلب على مستوى الرؤساء ووزراء دفاع البلدين، إذ أجرى الطرفان ثلاثة اتصالات خلال أسبوع.

وناقش وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، ونظيره الروسي، سيرغي شويغو، في اتصال هاتفي اليوم، الاثنين 20 من أيار، الوضع القائم في مدينة إدلب.

وبحسب بيان لوزارة الدفاع التركية، فإن آكار ناقش مع شويغو آخر التطورات في إدلب، والإجراءات التي يتعين اتخاذها للحد من التوتر في المنطقة، ضمن نطاق اتفاق سوتشي.

وشهدت أرياف إدلب وريف حماة الشمالي تصعيدًا عسكريًا من قبل النظام السوري وسلاح الجو الروسي، منذ 26 من نيسان الماضي، على الرغم من وجود اتفاق بين تركيا وروسيا في سوتشي، في أيلول الماضي، ينص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح.

الاتصال بين الطرفين يعتبر الثالث خلال أسبوع، إذ أجرى الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين اتصالًا، في 13 من أيار الماضي، تبعه اتصال بين وزيري دفاع البلدين في اليوم التالي.

ولم يفصح الجانبان عن المضمون الحقيقي لهذه الاتصالات باستثناء التأكيد على مناقشة الوضع في إدلب.

وكان رئيس المكتب السياسي لـ”الجبهة الوطنية للتحرير”، أبو صبحي نحاس، قال، السبت الماضي، إن مفاوضات تدور بين الروس والأتراك للتوصل إلى وقف إطلاق نار في إدلب، بعد طلب الجانب الروسي الأمر.

وأضاف نحاس لعنب بلدي أن روسيا اشترطت بقاء قوات الأسد في المناطق التي سيطرت عليها، في الأيام الماضية، في ريف حماة الغربي.

ووافقت تركيا على وقف إطلاق النار، لكنها اشترطت انسحاب النظام السوري من المناطق التي تقدم إليها.

ولا يزال مصير المفاوضات مجهولًا بين الطرفين ما يزيد الغموض حول مصير إدلب، في ظل دعم عسكري تركي للفصائل تمثل بصواريخ مضادة للدروع.

كما أرسلت الفصائل العسكرية العاملة في ريف حلب الشمالي، الذي تديره تركيا، أمس، تعزيزات عسكرية لدعم الجبهات في ريف حماة وإدلب.

وكانت قوات الأسد سيطرت على عدة مناطق من يد فصائل المعارضة في ريف حماة، أبرزها بلدة كفرنبودة وقلعة المضيق في الريف الغربي وصولًا إلى بلدة الحويز في سهل الغاب.

ورغم تقدمها إلا أنها لاقت تصديًا كبيرًا من فصائل المعارضة، التي اتجهت إلى استخدام الصواريخ المضادة للدروع لعرقلة تقدم الآليات والدبابات.

ووثق فريق “منسقي الاستجابة” 492 ضحية من المدنيين بينهم 144 طفلًا وطفلة، منذ 2 من شباط حتى اليوم، في حين وثق نزوح ما يزيد على 60 ألف عائلة (374 ألف نسمة) جراء التصعيد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة