fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“خيال الظل”.. في بيروت وسراقب إهداء لزكي كورديلو

ع ع ع

عنب بلدي – إدلب

من بيروت وسراقب، أهدت “فرقة مياس المسرحية” عرضين مسرحيين يندرجان في إطار “خيال الظل” للفنان السوري زكي كورديلو، المعتقل منذ عام 2011.

رغم العمليات العسكرية المتصاعدة في محيط مدينة سراقب واعتبارها منطقة مستهدفة بالقصف، عرضت المسرحية في 11 من أيار الحالي، إلى جانب فعاليات أخرى تخللها العرض مثل العزف على العود وعرض تسجيلات مصورة.

المسرحي وليد راشد شلاش، من أعضاء “فرقة مياس” التي قدمت العرض في سراقب، قال إن الهدف من العرض هو جمع السوريين في كل أنحاء العالم على خشبة مسرح واحد، ومحاكاة مشاكلهم وقضاياهم من الاعتقال وحتى النزوح.

وأضاف لعنب بلدي، “العمل لامس الواقع لأنه يدمج ثنائيات بعرض واحد، شخصان في المعتقل، واثنان خارجه، واثنان يحاولان السفر بطريقة غير شرعية”.

وأشار شلاش إلى أن تسمية العمل باسم الفنان كورديلو هو بمثابة إهداء له، قائلًا، “كان آخر شخص اعتقله النظام من الذين حاولوا الحفاظ على هذا التراث المهم من الفن السوري منذ عام 1993″، بحسب تعبيره.

وقدم كورديلو منذ عام 1980، عشرات الأعمال المسرحية وعمل مخرجًا وتخصص بمسرح “الظل”، إضافة لمشاركته في بعض الأعمال التلفزيونية والأفلام السينمائية، وشغل سابقًا منصب مدير مسرح الحمراء في العاصمة دمشق.

ويعتبر العرض الحالي بمثابة بث تجريبي للمسرحية، على أن يتم عرضها بشكل رسمي في 12 من شهر آب المقبل، تزامنًا مع ذكرى اعتقال الفنان زكي كورديلو، وفقًا لشلاش.

اعتقل الفنان المسرحي، زكي كورديلو وابنه مهيار بتاريخ 11 من آب 2011، على يد قوات النظام السوري، دون وصول أي معلومات عنهما ودون أن يخضعا لأي محاكمة قانونية.

ومع انطلاق الثورة السورية في عام 2011، عارض كورديلو أسلوب القمع والقتل الذي انتهجه النظام تجاه المتظاهرين، وكتب على صفحته في “فيس بوك” عبارات تندد بالمجازر والقتل، أدت إلى اعتقاله.

وتندرج الأعمال الفنية للعرض تحت مسرح “الظل” والمعروف عالميًا بـ “خيال الظل” وهو فن شعبي يقوم على استخدام دمى يدوية تتحرك خلف ستارة شفافة أو خلف شاشة داخل مسرح مظلم، ويعكس الضوء من وراء المسرح ظل الدمى على شاشة.

وتجسّد مسرح الظل في سوريا بشخصيتي “كركوز وعواظ” الشهيرتين، “كركوز” الساذج و”عواظ” الذكي، وتعود أصول الفكرة إلى العاصمة السورية دمشق، حيث اشتهر هذا الفن فيها باعتباره فنًا شعبيًا تداوله الناس في المقاهي العامة.

وكانت منظمة “يونيسكو” التابعة للأمم المتحدة أدرجت، في تشرين الثاني 2018، مسرح الظل السوري “كركوز وعواظ” على لائحة التراث العالمي غير المادي، والذي يحتاج للحماية العاجلة.

وتحدثت منظمة “يونيسكو” عن تراجع فن مسرح الظل في سوريا، منذ سنوات، خاصة بعد انتشار التكنولوجيا الحديثة والألواح الرقمية، مشيرة إلى أن عرضه أصبح مقتصرًا على المهرجانات التراثية فقط، فضلًا عن وجود “مخايل واحد” في دمشق فقط، وهو الشخص الذي يحرك الدمى.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة