fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قصف مركّز على محيط نقطة تركية غربي حماة

تمركز القوات التركية في قرية شير المغار بجبل شحشبو بريف حماه الغربي - 14 أيار 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

كثفت قوات الأسد قصفها المدفعي والصاروخي على محيط نقطة المراقبة التركية ببلدة شير مغار بريف حماة الغربي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حماة، اليوم الأحد 12 من أيار، أن قوات الأسد تستهدف محيط نقطة المراقبة التركية ببلدة شير مغار بالمدفعية بشكل متواصل.

وأضاف أن القصف أجبر المدنيين على النزوح وإخلاء البلدة، وسط أنباء عن اتفاق لإخلاء البلدة من السكان جراء المعارك المستمرة.

يأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري من النظام السوري وروسيا تجاه ريفي حماة الغربي والشمالي، والذي أفضى إلى سيطرة النظام على بلدات غربي حماة على حساب فصائل المعارضة.

وكان وفد ضباط تركي مصحوب بمدرعات عسكرية زار نقاط المراقبة في ريفي حماة وإدلب يوم أمس، بالتزامن مع الحملة العسكرية على المنطقة، بحسب شبكة “المحرر” الإعلامية التابعة لفصيل “فيلق الشام”.

ولم تعلق تركيا بشكل رسمي على الحادثة.

وتعتبر النقاط التركية لمراقبة اتفاق “تخفيف التوتر” في المنطقة منزوعة السلاح بريفي إدلب وحماة، والموقع بين روسيا وتركيا في أيلول الماضي.

وكان النظام السوري بدأ قصف محيط النقطة التركية في 29 من نيسان الماضي، في أثناء حركة نزوح واسعة للمدنيين الهاربين من التصعيد في المنطقة.

واقتربت المعارك من نقطة شير المغار، وتبعد عنها حاليًا نحو أربعة كيلومترات، بعد سيطرة قوات الأسد على بلدة المستريحة في جبل شحشبو.

وتشهد مناطق ريف حماة حركة نزوح واسعة منذ أيام، على خلفية التصعيد المتواصل من قوات الأسد والروس، في ظل غارات للطيران على المنطقة، وركزت على المراكز الخدمية وخاصة المشافي.

وبدأ التصعيد الأخير في إطار حملة بدأتها الطائرات الروسية بعد ساعات من ختام الجولة الثانية عشرة من محادثات “أستانة”، والتي لم تتفق فيها الدول الضامنة على تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

وسيطرت قوات الأسد بمساندة الطيران الروسي خلال الأيام الماضية على بلدات كفرنبودة وقلعة المضيق وقرى في سهل الغاب وجبل شحشبو.

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، اعتبر، الجمعة، أن النظام السوري يحاول توسيع سيطرته في جنوبي إدلب، وذلك في أول تعليق تركي منذ بدء الحملة العسكرية على المحافظة.

وقال آكار بحسب ما نقلت وكالة الأناضول، “النظام السوري يحاول توسيع منطقة السيطرة جنوب إدلب بما يتعارض مع اتفاق أستانة”.

وأضاف، “على النظام وقف هجومه جنوبي إدلب، وإعادة عناصره إلى الحدود المتفق عليها في أستانة”.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة