fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إدلب.. “حكومة الإنقاذ” تستمر بمد الكهرباء في ظل الحملة العسكرية

عمال من المؤسسة العامة للكهرباء في أثناء صيانة محطات التحويل في إدلب- أيار 2019 (المؤسسة العامة للكهرباء)

عمال من المؤسسة العامة للكهرباء في أثناء صيانة محطات التحويل في إدلب- أيار 2019 (المؤسسة العامة للكهرباء)

ع ع ع

تستمر “حكومة الإنقاذ السورية” بمشروع مد الكهرباء في إدلب، في ظل الحملة العسكرية التي تتعرض لها المحافظة من جانب النظام السوري وحليفته روسيا.

ونشرت “المؤسسة العامة للكهرباء” صورًا عبر “تلغرام” اليوم، الخميس 9 من أيار، من أعمال إعادة تأهيل خط التوتر العالي الزربة- حلب 230 ك.ف في منطقة كفرناها بريف حلب الغربي.

وأعلنت المؤسسة، أمس الخميس، بدء العمل على صيانة خط التوتر العالي إدلب- عزوز 66 ك.ف.

وتتزامن الإجراءات التي تعمل عليها “حكومة الإنقاذ” مع حملة عسكرية تشنها قوات الأسد بدعم روسي على محافظة إدلب.

وتمكنت منذ يوم أمس من السيطرة على بلدة كفرنبودة وقلعة المضيق في الريف الشمالي والغربي لحماة.

وتندرج صيانة وتأهيل أبراج التوتر في إدلب، ضمن مجموعة إجراءات ومشاريع بدأت “الإنقاذ” العمل عليها في جميع مناطق إدلب، بهدف تثبيت إدارتها المدنية التي تسعى إلى إظهارها بحلة جديدة بموجب مجلس الشورى الذي أعلن عنه “المؤتمر السوري العام” مؤخرًا في معبر باب الهوى.

وفي حديث سابق لعنب بلدي، قال أحمد الشامي، مدير المكتب الإعلامي لـ “المؤسسة”، إن الأخيرة تبحث حاليًا توقيع عقود استجرار الكهرباء من تركيا إلى محافظة إدلب، على أن يتم الإعلان عن ذلك عقب الانتهاء من عملية الصيانة.

وأضاف الشامي، شباط الماضي، أن مشروع الصيانة وصل حاليًا إلى خط الزربة- أورم  (66 ك ف) وخط المعرة- سراقب (66 ك ف) وخط الزربة- إدلب (66 ك ف)، مشيرًا إلى أن “حجم العمل كبير لأن معظم الخطوط سرقت، رغم أنها كانت سابقًا بالخدمة”.

وتتهم “حكومة الإنقاذ” بتبعيتها لـ”هيئة تحرير الشام”، وكانت قد وسعت من إدارتها للشمال السوري عقب العملية العسكرية التي بدأتها الأخيرة ضد فصائل “الجيش الحر”، مطلع العام الحالي.

وإلى اليوم يغيب المصير الذي ستكون عليه محافظة إدلب، سواء باستمرار العملية العسكرية التي أطلقتها قوات الأسد أو توقفها عند مناطق معينة.

بينما يستمر القصف المكثف من الطائرات الحربية الروسية والمروحية التابعة للنظام السوري، وبشكل مركز على الريف الجنوبي لإدلب وصولًا إلى ريفي حماة الشمالي والغربي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة