fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الإدارة الذاتية” تخصص 200 مليون دولار لشراء القمح شرق سوريا

حصاد القمح في سهل الغاب بريف حماة - 29 أيار 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

خصصت “الإدارة الذاتية” شمال شرق سوريا 200 مليون دولار أمريكي لشراء محصول القمح من المزارعين في المناطق التي تديرها.

وقال الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في “الإدارة الذاتية”، سلمان بارودو، إن المراكز والصوامع لاستلام كميات القمح تم تجهيزها، من خلال الكوادر العاملة وأمناء المستودعات وأمناء صناديق لعملية الاستلام والتسليم.

وأضاف لوكالة “ANHA” اليوم، الجمعة 26 من نيسان، أن المراكز والصوامع والمستودعات تستوعب أكثر من 700 ألف طن، ورصدت “هيئة الاقتصاد والزراعة” لشراء القمح 200 مليون دولار.

وتشير الأرقام الشرائية للقمح لكل من “الإدارة الذاتية الكردية” وحكومة النظام السوري، عام 2018، في الحسكة إلى إنتاجية وصلت إلى نحو 82 طنًا فقط من القمح.

وكانت “الإدارة الذاتية” حددت سعر القمح، العام الماضي، بمبلغ 175 ألف ليرة سورية، وهو نفس السعر المحدد من قبل حكومة النظام السوري.

ويأتي تخصيص 200 دولار من قبل “الإدارة الذاتية” لشراء القمح في الوقت الذي أصدر فيه رئيس النظام السوري، بشار الأسد، قانونًا يقضي بإحداث المؤسسة العامة لتجارة وتخزين وتصنيع الحبوب “السورية للحبوب” في مدينة الحسكة.

وتتولى المؤسسة مهام التجارة الخارجية فيما يتعلق بالحبوب والمطاحن، وتخزين الحبوب ومشتقاتها ومعالجتها في الصوامع، وعقد الاتفاقيات والعقود الداخلية والخارجية.

وشهدت منطقة الجزيرة السورية على مدار السنوات الماضية صراعًا للاستحواذ على محصول القمح، ويستمر حتى اليوم، وسط إجراءات تعمل عليها “الإدارة الذاتية” بصورة استباقية.

وفيما يخص تحديد أسعار شراء مادة القمح هذا العام، أشار سلمان بارودو إلى أنه لم يتم تحديد سعر الشراء إلى الآن، وهم بصدد دراسة الأسعار المناسبة لذلك، وسيتم تحديدها خلال الفترة المقبلة وسيُعلن عنها في الوقت المناسب.

وتعتبر محافظة الحسكة خزان المادة الاستراتيجية بالنسبة لسوريا، إذ كانت تسهم وحدها بنحو 36% من إنتاج القمح في سوريا، بحسب الخارطة الاستثمارية الزراعية في وزارة الزراعة في حكومة النظام السوري 2007.

لكن الإنتاج تراجع بشكل كبير في سوريا خلال سنوات الحرب، وتحولت من دولة مكتفية ذاتيًا إلى مستوردة من الدول الداعمة للنظام، وخاصة روسيا.

ودفع تراجع الإنتاج حكومة النظام السوري إلى البحث عن بدائل من أجل توفير القمح والشعير، فتعاقدت مع روسيا، أواخر عام 2016، لاستيراد حوالي مليون طن من القمح الروسي الطري المعد للطحن.

وفي تقرير أصدرته المنظمة، قالت فيه إن إنتاج القمح في سوريا لعام 2018 لم يتجاوز 1.2 مليون طن، أي ثلثي إنتاج عام 2017، الذي بلغ فيه الإنتاج 1.7 مليون طن.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة