fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد” تطالب بإنشاء محكمة دولية لمحاكمة أسرى تنظيم “الدولة”

عناصر من قسد في بلدة الباغوز شرق الفرات - 24 من آذار 2019 (AFP دليل سليمان)

عناصر من قسد في بلدة الباغوز شرق الفرات - 24 من آذار 2019 (AFP دليل سليمان)

ع ع ع

طالبت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الدول الغربية بإنشاء محكمة دولية خاصة لمحاكمة أسرى تنظيم “الدولة الإسلامية” لديها.

وفي بيان نشرته عبر موقعها الرسمي اليوم، الثلاثاء 26 من آذار، ناشدت “المجتمع الدولي” لتحمل مسؤولياته تجاه عناصر التنظيم المعتقلين لدى الجهات الأمنية التابعة لها.

وقالت، “على المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص الدول التي لها مواطنون منتمون لتنظيم داعش وموقوفون في مناطقنا التعاون وتقديم الدعم لأجل إنشاء هذه المحكمة بما يضمن التعاون والتنسيق في كافة الجوانب”.

ويأتي بيان القوات الكردية بعد ثلاثة أيام من إعلان إنهاء نفوذ تنظيم “الدولة” شرق الفرات، بعد السيطرة على آخر معاقله المتمثل بمنطقة الباغوز بريف البوكمال.

وكانت “قسد” أعلنت، على مدار الشهرين الماضيين، القبض على العديد من مقاتلي التنظيم، في أثناء معاركها شرق الفرات والتي حصرت فيها التنظيم بجيب صغير في بلدة باغوز فوقاني وبعض القرى المحيطة بها.

وفي وقت سابق قال المتحدث باسم “البنتاغون”، شون روبرتسون، إن عدد المقاتلين المحتجزين ينحدرون من 40 دولة أجنبية، معربًا عن قلقه بشأن مصيرهم عقب قرار الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا.

وأشارت “قسد” في بيانها إلى أن أسرى تنظيم “الدولة” يجب أن يخضعوا لمحاكمة “في وقوع الفعل الجرمي”، كخطوة “لكي تتم المحاكمة بشكل عادل ووفق القوانين الدولية وبما يتوافق مع العهود والمواثيق المعنية بحقوق  الإنسان”.

وكان عبد الكريم عمر، الرئيس المشترك لهيئة العلاقات الخارجية في “قسد” قال، في 18 من شباط الماضي، إن الأخيرة لن تطلق سراح أسرى التنظيم الأجانب، لكن على الدول تحمل المسؤولية عنهم.

وأضاف لوكالة “رويترز” أن حوالي 800 مقاتل أجنبي محتجزون في السجون، إلى جانب حوالي 700 زوجة و 1500 طفل في مخيمات النازحين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة