fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

كان مشهده الأخير عن الموت.. وفاة الممثل السوري فواز جدوع

الفنان السوري الراحل فواز جدوع - 14 حزيران 2010 (esyria)

الفنان السوري الراحل فواز جدوع - 14 حزيران 2010 (esyria)

ع ع ع

توفي الممثل السوري فواز جدوع (63 عامًا)، ظهر يوم أمس، 23 من آذار، إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة خلال تصويره مشهدًا فنيًا يتحدث فيه عن الموت في مسلسل “دقيقة صمت”، حيث يتم تصويره حاليًا في مدينة اللاذقية.

وبحسب شركتي “صبّح إخوان” و “إيبلا للإنتاج الفني” فإن جدوع كان يصور أولى مشاهده حين تعرضه للأزمة الصحية، ما اضطر إلى نقله مباشرة إلى المشفى، حيث فارق الحياة بعد ذلك بقليل.

ورافق جدوع، طاقم عمل المسلسل وزملاؤه، ومن بينهم الممثل السوري عابد فهد، حيث كانوا معه في المشفى الذي لم يلبث كثيرًا فيه حتى فارق الحياة.

وكتبت الفنانة رغداء هشام آخر كلمات الراحل خلال مشهده الأخير، الذي كان حوارًا عن الموت، ليتلفظ كلماته مع أنفاسه ويقول “شو شفت من الموت”، ويسقط بعدها دون حراك.

ولد الممثل سوري عام 1956، في مدينة الرقة شمالي سوريا حيث حصل على شهادته الثانوية، لينتقل بعدها إلى جامعة حلب ويدرس الحقوق هناك دون أن يكمل دراسته فيها نتيجة لظروفه المادية.

البداية مع الجابر

ويصنّف جدوع ضمن قائمة الفنانين الذي عانوا حتى وصلوا إلى طريقهم، ليعاني الكثير من التهميش والإقصاء وهو ما اعتبرهما السببين الرئيسيين اللذين دفعاه لإبراز كوامن موهبته ونفسه، بحسب حديث سابق أجراه لموقع “eRaqqa”، الذي تحدث عن بداياته في مشواره الفني.

وقال جدوع، “وحدها الصدفة هي التي لعبت دورًا محوريًا في حياتي، لأدخل من خلالها الفن من باب ضيق حينما كنت متفرجًا في إحدى بروفات مسرحية الفرسان الثلاثة، التي أخرجها الفنان الصديق أسعد جابر، وطلب من ممثل أداء دور رجل فقير ولم يعجبه الأداء، الأمر الذي دفعني إلى طلب فرصة أداء الدور، وما كان منه إلا أن دفعني إلى خشبة المسرح لأحظى بالتصفيق إعجابًا على ما أديته دون خبرة، وقال لي أنت موهوب بالفطرة، من هناك بدأ مشواري الفني في عام 1970”.

من بعدها، شارك الفنان الراحل، في مسرحية “المهر”، التي كانت من تأليف الجابر وإخراجه، كما الحال مع مسرحية “درس اللحظات”، التي جسّدها جدوع في عام 1972.

وعاد جدوع ليعمل مع الجابر من جديد من خلال مسرحية للكاتب “وليد إخلاصي”، ثم انتقل للعمل في مسرح “الجوال” حيث قدم مسرحيات كوميدية هادفة، تناولت في معظمها مشاكل الريف وأهله.

 

أبرز أعماله على خشبة المسرح والشاشة الصغيرة

وقدّم جدوع في ذات العام 1972، مسرحية “مشكلة راتب”، كما عمل في المسرح الجوال وقدم على الشاشة الصغيرة “ملامح فراتية” الذي يعتبر عملًا دراميًا تلفزيونيًا تناقش فكرته نهر الفرات وسلطانه.

وجسد جدوع شخصية طفل فراتي يفقد أهله في أحد فيضانات النهر لتبدأ رحلة الطفل في البحث عنهم وإلى أين ستفضي الأيام به.

وأخرج العمل محمد زاهر سليمان في عام 1981.

وكان لجدوع أعمال تلفزيونية بلغ عددها قرابة الـ 50 عملًا، كان منها ”تل الرماد“ و ”أبو زيد الهلالي“ و“أيام الغضب“ و“آخر الفرسان“ و“المهلب بن أبي صفرة“ و“عنترة“.

بالإضافة إلى مشاركته في خمسة أعمال سينمائية أبرزها “أخوة التراب”، و”خان الحرير”، و”الغريب”، و”النهر”، بينما كان مسلسل “المهلب بن أبي صفرة” العام الماضي آخر أعماله.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة