fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

روسيا تعلن عن تسليم “يونيسكو” ملفات ثلاثية الأبعاد لتدمر الأثرية

صورة تظهر الدمار في مدينة تدمر الأثرية - 4 آذار 2016 (AFP)

صورة تظهر الدمار في مدينة تدمر الأثرية - 4 آذار 2016 (AFP)

ع ع ع

قال وزير الدفاع الروسي، رئيس الجمعية الجغرافية الروسية، سيرغي شويغو، إن موسكو ستسهم باستعادة مدينة تدمر الأثرية مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو).

وستسلم روسيا لـ”يونيسكو” نماذج ثلاثية الأبعاد تعدها موسكو لاستعادة البنية الأثرية في منطقة تدمر وسط سوريا، وفق ما نقلت وكالة “تاس” الروسية اليوم، الثلاثاء 19 من آذار.

وأضاف شويغو أن الوقت حان “لاستعادة تدمر”، مشيرًا إلى أن أعضاء الجمعية الجغرافية الروسية يواصلون العمل على تلك الملفات.

وكانت منظمة التراث العالمي التابعة للأمم المتحدة أعلنت عن الحاجة لجمع الأموال لاستعادة الموقع الأثري وسط سوريا.

وتعمل روسيا على جمع الملفات لإعادة إعمار المنطقة الأثرية من خلال أرشيفها، حيث اكتشفت صورًا لتدمر التقطت عام 1872 من قبل مسافرين روس وصلوا إلى هناك، وفق شويغو.

وتسعى الجمعية الجغرافية الروسية من خلال تلك الصور لإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد لتدمر، مشيرًا إلى أنها قد تسلم تلك الملفات إلى “يونيسكو” في غضون شهر أو شهرين، ليتمكنوا من تقييم الحجم الكلي لأعمال الترميم، وفق شويغو.

وكان متحف “الأرميتاج” ذكر أنه سيسلم سوريا نموذجًا ثلاثي الأبعاد لمدينة تدمر الأثرية بحسب ما نقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن ميخائيل بيوتروفسكي مدير المتحف، في 30 من تشرين الأول من عام 2017.

ولكن حكومة النظام السوري لم تعلن عن استلامها تلك الملفات بعد إعلان المتحف ذلك.

وكانت أكاديمية العلوم الروسية أعلنت أن جهود بعثة الخبراء الروس إلى تدمر أثمرت عن تشكيل نموذج ثلاثي الأبعاد عن المدينة الأثرية، في تشرين الأول من عام 2017.

وسبق أن طرحت ممثلة روسيا الدائمة لشؤون التعليم والثقافة لدى “يونيسكو”، إليانورا ميتروفانوفنا، مشروعًا لإعادة إعمار مدينة تدمر وجميع الأماكن الأثرية، في عام 2016.

وتأتي أهمية مدينة تدمر من تاريخها العريق والآثار التي تضمها، ويعود تاريخها إلى العصر الحجري الحديث.

وسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على المدينة، في أيار 2015، ودمر الكثير من معالمها، أهمها قوس النصر ومعبد بيل، وشهدت معارك بين مقاتلي التنظيم وقوات الأسد، وتعرضت للغارات الجوية الروسية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة