fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إيرادات المسلسلات التركية الثانية عالميًا

ع ع ع

قال رئيس دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، فخر الدين ألطون، إن المسلسات التركية احتلت المرتبة الثانية عالميا في الإيرادات، حيث بلغت عائداتها أكثر من 350 مليون دولار حسبما نقلت وكالة الأناضول.

حديث فخر الدين جاء خلال ورشة حول “دور المسلسلات التركية كأداة دبلومسية بين الشعوب” في جامعة إسطنبول، الثلاثاء 12 آذار، وقال فيها إن قرابة 500 مليون مشاهد يتابعون المسلسلات التركية في 156 دولة حول العالم.

وأردف ألطون خلال قراءته لرسالة البروفسود محمد زاهد صوباجو، أن للمسلسلات والسينما دور في ربط الثقافات والشعوب ببعضها بشكل أفضل.

وأعتبر ألطون أن هذا الانجاز ليس له نطاق إقليمي محدد، قائلًا إن “المسلسلات التركية لم تجذب دول الشرق الأوسط فقط بل وصلت إلى دول البلقان وآسيا الوسطى حتى فرنسا واليابان وشيلي والبيرو”، حسبما نقلت وكالة الأناضول.

وفي السياق ذاته اشارت دراسة اجرتها البروفيسورة التركية في الجامعة الألمانية التركية ايليف نور اوغلو حول أثر المسلسلات التركية في دول البلقان وأظهرت أن القنوات الرسمية والخاصة تعرض كل منها ساعة يوميًا من المسلسلات التركية.
ولفتت الدراسة الى مسابقات أجريت لأكثر شخص يشبه بطل مسلسل “حريم السلطان”، وسيحصل الفائزون على رحلة إلى إسطنبول، تقدم للمسابقة 300 شخص.

أما عن الخطة القادمة فتحدث التون عن نية تركيا استهداف الجمهور في أوروبا الغربية عبر حزمة من الأعمال الجديدة، والتي تعتبر من أهداف العام 2023، ويتوقع أن تصل عائداتها إلى مليار دولار في 2023.

وفي السياق ذاته شهد العالم العربي ازدهارًا في مشاهدة مسلسلات تركية عديدة منها، مسلسل “قيامة أرطغرل” و”وادي الذئاب” بالإضافة لمسلسلات أخرى، دبلج العديد منها إلى اللهجة السورية، لتعرض في كثير من المحطات الفضائية.

كما تعرضت هذه المسلسلات للإيقاف في مجموعة قنوات “MBC” في 4 اذار 2018، حيث اعتبرها مراقبون صرحوا لجريدة النهار اللبنانية “خدمة مجانية، لم علينا أن نجمل صورتها؟ (تركيا)”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة