fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

افتتاح أول مركز لغسيل الكلى في الرقة

مركز غسيل الكلى في مشفى الطبقة بالرقة - آذار 2019 (إدارة المشفى)

مركز غسيل الكلى في مشفى الطبقة بالرقة - آذار 2019 (إدارة المشفى)

ع ع ع

افتُتح في المشفى الوطني بمدينة الطبقة بريف الرقة، أول مركز لغسيل الكلى في المنطقة، وشهد أول جلسة غسيل كلية لأحد الأطفال، وذلك بشكل مجاني.

الطبيب ممدوح الفهد، مسؤول الصحة السابق في الرقة، تحدث لعنب بلدي عن المركز وما يقدمه من خدمات.

وأوضح الفهد أن “الحاجة الملحة والمعاناة الكارثية” لآلاف مرضى الكلى في المنطقة هي التي دعت لإنشاء المركز، إذ إنه وقبل افتتاحه كان مرضى الكلى يضطرون للذهاب إلى مدينتي عين العرب (كوباني) أو الحسكة، حيث توجد المراكز الأقرب.

وأشار الطبيب إلى أن المركز تم افتتاحه بشكل تجريبي ريثما يتم ذلك رسميًا الأسبوع المقبل.

وأضاف أنه تم تأمين ثلاثة أجهزة لغسيل الكلى واستكمال بعض المواد التي كانت تحتاجها،
وتجهيزها من الناحية الفنية، كما يجري حاليًا إصلاح جهاز غسيل كلى رابع لوضعه في الخدمة أيضًا.

ويقدم المركز خدماته بشكل مجاني لجميع مرضاه، ويحاول القائمون على المشروع تغطية أكبر عدد ممكن من المناطق في شمال شرق سوريا كمحافظتي الرقة ودير الزور.

وأوضح الفهد أن تمويل المشروع يتم حاليًا بجهود شخصية من إدارة المشفى، دون وجود أي داعم رئيسي.

وعن الخطط المستقبلية، أشار الفهد إلى السعي نحو توسعة أكبر للمركز بتأمين عشرات الأجهزة التي ستوفر خدمة غسيل الكلى لعدد أكبر من المرضى المحتاجين.

وضع طبي كارثي

ويصف الفهد حالة الوضع الطبي في الرقة بأنها ليست بالشكل السوي، إذ لا يوجد حتى الآن أي مشفى مجاني في المدينة، التي عاد إليها نحو 400 ألف نسمة، كما لم يتم افتتاح المشفى الوطني بعد.

وبيّن أنه لا يوجد في الوقت الحالي سوى مستوصفات مجانية باختصاصات محددة منها مشفى التوليد، ومستوصف منظمة أطباء بلا حدود، والمستوصف النسائي لمنظمة UPP ومستوصفات قليلة أخرى.

وكان للمعارك التي شهدتها مدينة الرقة أثر سلبي كبير على جميع القطاعات فيها، بما في ذلك القطاع الطبي.

فقد أدى القصف الجوي للتحالف الدولي، ومفخخات تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى تدمير معظم المنشآت والمراكز الحيوية في المدينة، بما فيها المشافي والمراكز الطبية التي كان لها النصيب الأكبر من هذا الدمار، وهو ما يشكل إحدى أكبر العقبات التي تواجه الأهالي الذين عادوا إلى منازلهم.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة