fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

الدوريات التركية لم توقف القصف على المنطقة العازلة

فرق الدفاع المدني تسعف مصابن جراء قصف مدفعي على خان شيخون جنوبي إدلب 27 شباط 2019 (الدفاع المدني السوري)

فرق الدفاع المدني تسعف مصابن جراء قصف مدفعي على خان شيخون جنوبي إدلب 27 شباط 2019 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

واصلت قوات الأسد استهداف المنطقة منزوعة السلاح جنوبي محافظة إدلب بالصورايخ والمدفعية بشكل مكثف، رغم تواجد الدوريات العسكرية التركية في المنطقة.

وأفاد مراسلو عنب بلدي في إدلب وحماة، اليوم السبت 9 آذار، أن مدينة خان شيخون جنوبي إدلب تعرضت، منذ أمس، لأكثر من 90 قذيفة مدفعية وصاروخية.

ونقل المراسلون عن المراصد العسكرية في المنطقة أن القصف المدفعي والصاروخي طال بلدات كفرزيتا وقلعة المضيق وتل الصخر والسرمانية وجسر بيت الراس والحويز بريفي حماة الشمالي والغربي، بأكثر من 200 قذيفة.

ويتزامن ذلك مع تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاع الروسي بشكل دائري في أجواء ريفي إدلب وحماة، بحسب المراصد العسكرية في المنطقة.

وبدأ الجانب التركي أمس بتسيير أولى دورياته في المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، والمتفق عليها في “سوتشي” مع روسيا، في أيلول الماضي، وفقًا لوزير الدفاع التركي، خلوصي آكار.

وقال آكار، أمس، “تنطلق اليوم دوريات روسية في المنطقة الحدودية خارج إدلب وأخرى للقوات المسلحة التركية في المنطقة منزوعة السلاح”، مضيفًا “الدوريات التركية والروسية في إدلب تعد خطوة مهمة لحفظ الاستقرار ووقف إطلاق النار”، بحسب وكالة “الأناضول”.

ووصلت الدوريات أمس إلى منطقة تل الطوقان شرقي إدلب بعد أن عبرت مدينة سراقب، قادمة من نقطة تل العيس جنوبًا، ومن المقرر أن تكمل مسيرها اليوم إلى منطقة شير مغار ومورك شمالي حماة، بحسب مراسل عنب بلدي في إدلب.

ويتألف الرتل التركي من ست عربات مصفحة بالإضافة إلى سيارات رباعية مزودة برشاشات وسيارات مرافقة، والذي جال في المنطقة أمس، ومن المقرر أن يشمل مناطق أخرى.

ويأتي تسيير الدوريات بعد تصعيد القصف الصاروخي والجوي من جانب قوات الأسد على محافظة إدلب وأرياف حماة، ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين، بحسب ما وثق الدفاع المدني.

وأوضح آكار، “ننسق مع روسيا وإيران بشأن إدلب، وتفاهم سوتشي أسهم في منع كارثة إنسانية كبيرة”.

وكانت تركيا توصلت إلى اتفاق مع روسيا، في 17 من أيلول الماضي، يتضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة ومناطق سيطرة النظام في إدلب.

وتحددت المنطقة العازلة بعمق 15 كيلومترًا في إدلب و20 كيلومترًا في سهل الغاب بريف حماة الغربي، كما ستكون خالية من الأسلحة الثقيلة، بما فيها الأسلحة المدفعية والدبابات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة