fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

البحث عن الكمأة يودي بحياة 33 شخصًا في سوريا خلال أسبوعين

منطقة ألغام في الرقة (AP)

منطقة ألغام في الرقة (AP)

ع ع ع

قتل 33 مدنيًا خلال بحثهم عن فطر الكمأة في مناطق متفرقة بين حلب وحماة نتيجة انفجار ألغام من مخلفات الحرب فيهم.

وتوزع ضحايا الألغام ما بين منطقة خناصر بريف حلب الغربي وقرية مراغة بالريف الجنوبي لحلب ووادي العذيب بريف السلمية في ريف حماة الجنوبي.

وقتل سبعة مدنيين وأصيب 14 آخرون، الثلاثاء 5 من آذار، جراء انفجار لغم خلال مرور شاحنة تقل عمالًا في قرية مراغة بالريف الجنوبي لحلب، بالوقت الذي قتل مدني وأصيب آخرون نتيجة لغم في قرية تلعرن، وفق ما نقلت صحيفة “الثورة” الحكومية عن مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب.

وقتل خمسة أشخاص وأصيب آخر من عائلة واحدة في منطقة خناصر بريف حلب الجنوبي، الثلاثاء 5 من آذار، الخاضعة لسيطرة النظام، بانفجار لغم أرضي، بحسب مصدر في قيادة شرطة حلب، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية(سانا).

وقال مصدر قيادة شرطة حلب إن عائلة كانت تبحث عن فطر الكمأة في أرض زراعية جنوب بلدة خناصر على اتجاه اثريا قبل انفجار اللغم.

وأشار المصدر إلى أن العائلة من أهالي قرية تبارة ماضي التابعة لمنطقة دير حافر بريف حلب، مشيرًا إلى أن اللغم من مخلفات تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقتل نحو 20 شخصًا جراء انفجار لغم أرضي انفجر بسيارة تقل فلاحين في منطقة وادي العذيب بريف السلمية في ريف حماة الجنوبي، الأسبوع الماضي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة اليوم،  24 من شباط، أن اللغم انفجر بالفلاحين خلال توجههم لحصاد موسم الكمأة في المنطقة.

ونقلت “سانا” عن مصدر في قيادة شرطة حماة، لم تسمه، أن اللغم من مخلفات تنظيم “الدولة الإسلامية” انفجر بالسيارة التي كانت تقل عمالًا من أهالي قريتي البستانة وسرحة في منطقة وادي العذيب، نقل الضحايا إلى مشفى السملية.

واعتمد تنظيم “الدولة” منذ بداية دخوله الحرب في سوريا على خطط وتكتيكات عسكرية، وسياسة التلغيم خلفه بعد انسحابه من المناطق التي كان يسيطر عليها، الأمر الذي أدى لوقوع أضرار بشرية بشكل مستمر في المناطق التي عاد إليها المدنيون بعد خروج التنظيم منها.

وتشكل إزالة الألغام أزمة تعرقل عودة السوريين إلى منازلهم، خصوصًا في مدينة الرقة وحوض اليرموك بدرعا وغيرها، ولا سيما أن هذه الألغام تنفجر لدى ملامستها الضحية، ولذلك هي محظورة بموجب القانون الدولي.

ومنذ سيطرة قوات الأسد على بعض المناطق، استمرت حوادث انفجار المخلفات المتفجرة، في ظل عدم اتخاذ النظام خطوات لإزالتها.

وعانت مختلف المناطق السورية من مخلفات الحرب، ما يثير مخاوف أهالي المناطق التي شهدت معارك عسكرية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة