fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مشاريع خدمية واستثمارية في أخترين بريف حلب

مشروع خزان المياه في بلدة أخترين بريف حلب الشمالي - شباط 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

عنب بلدي – ريف حلب

ضمن سلسلة مشاريع خدمية واستثمارية أقام المجلس المحلي في بلدة أخترين في ريف حلب الشمالي مشروعي خزان المياه والسوق الشعبي في البلدة.

ويهدف مشروع إنشاء السوق الشعبي إلى تجاوز الضعف الذي تعانيه حركة السوق المحلي، وفق ما قال رئيس المجلس المحلي في أخترين، خالد الديبو.

ويعتزم المجلس المحلي توسيع المشروع في حال نجح، ومن ثم إقامة منطقة حرفية في مرحلة لاحقة، وفق رئيس المجلس، الذي يراهن على نجاح هذا المشروع للقيام بالخطوة التالية.

وفي تصريحه لعنب بلدي، قال مهندس المشروع، عبد السلام سويد، إن مشروع السوق الشعبي في أخترين مساحته نحو 800 متر يتكون من 16 محلًا تجاريًا من ضمنها صيدلية.

ويقام المشروع على أرض تابعة للمجلس المحلي في أخترين، وفق سويد، مشيرًا إلى أن مدة تنفيذه شهر وقد قاربت على الانتهاء وسيوضع قريبًا قيد الاستثمار، بعد تنفيذ الإكساء بحجر النحت وأرضيات “أنترلوك” (المخصص للأرصفة)، بالإضافة لتخديمه بالصرف الصحي والكهرباء.

وأشار الديبو إلى أن المشروع التجاري سيوسع في حال نجاحه إلى 50 محلًا تجاريًا بدلًا من 16.

والمشروع الثاني الذي يعمل عليه المجلس المحلي هو إنشاء خزان هوائي بسعة 110 متر مكعب يخدم حوالي 500 عائلة وفق مدير المجلس المحلي في البلدة.

وقال خالد الديبو إن 100 عائلة من البلدة كانت تعاني من عدم وصول المياه إلى منازلها من الخزان الرئيسي، واليوم “نعمل على إيصال المياه للجميع، حيث ستكون نسبة من لا تصلهم المياه 1% من أهالي البلدة، بالإضافة إلى إيصال المياه إلى قرية المسعودية المتاخمة للبلدة”.

ويأمل الديبو بأن تأتي المشاريع بالأهداف المرجوة منها في الشهر المقبل.

وكان المجلس المحلي في أخترين أعلن عن الانتهاء من بناء مديرية الأوقاف والشؤون الدينية في المدينة بدعم من وقف الديانة التركي، مطلع الشهر الحالي.

ويتألف المبنى من خمسة مكاتب ومصلى وفق ما أعلن المجلس، ومن جهته قال رئيس المجلس المحلي، خالد ديبو، إن بناء المبنى كان على حساب وقف الديانة التركي، وبلغت تكلفته بحدود 20 ألف دولار (10 ملايين ليرة سورية).

وأضاف ديبو في حديث إلى عنب بلدي أن أهمية البناء تتجسد في تفعيل عمل مكاتب الأوقاف بالإشراف على المساجد والأئمة والخطباء وموظفي الأوقاف، وحلقات تعليم القرآن والمعاهد الشرعية مستقبلًا.

وأشار إلى أن الدافع وراء إنشاء المبنى هو عدم وجود مكان مجهز لعمل المديرية، التي تضم أكثر من 250 موظفًا بين خطيب وإمام وخادم جامع، وجاء ذلك عقب مشاورات ولقاءات مع مشرفي ومسؤولي وقف الديانة التركي الذي وافق على إنشاء المبنى، في حين تكفل المجلس المحلي بالمستلزمات المكتبية من أجل وضعه في الخدمة خلال فترة قريبة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة