fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

اتفاق بين “تحرير الشام” و”حراس الدين” بعد إطلاق نار بريف إدلب

تخريج دفعة من مقاتلي تحرير الشام في ريف إدلب - تشرين الثاني 2018 (تحرير الشام)

تخريج دفعة من مقاتلي تحرير الشام في ريف إدلب - تشرين الثاني 2018 (تحرير الشام)

ع ع ع

توصل تنظيم “حراس الدين” و”هيئة تحرير الشام” إلى اتفاق بعد توتر بينهما شهدته الساعات الماضية، على خلفية تعرض عناصر من الأخيرة لإطلاق نار بريف إدلب.

ونص الاتفاق الذي نشره قادة في “تحرير الشام” اليوم، الجمعة 8 من شباط، على تشكيل محكمة بخصوص “الدماء التي كانت في الحادثة” يكون القاضي فيها أبو محمد وهوب، ويتم توقيف مطلقي النار من “حراس الدين” وإحالتهم إلى القضاء.

وجاء فيه أيضًا “في حال أراد حراس الدين القيام بعمل تنفيذي داخل البادية فلا يتم ذلك إلا بالتنسيق مع قاطع البادية في هيئة تحرير الشام”.

وكانت سيارة تقل عناصر في “تحرير الشام” تعرضت، أمس الخميس، لإطلاق نار من قبل عناصر في تنظيم “حراس الدين” في منطقة البادية بريف إدلب، ما أدى إلى جرح العناصر ونقلهم إلى المشفى.

وعقب الحادثة قال “مازن أبو محمد”، أمير سرية النخبة بالقاطع الغربي في “تحرير الشام”، إن عناصر “حراس الدين” أطلقوا النار على مقاتلي “تحرير الشام”، رغم معرفتهم بهم.

وتشهد العلاقة بين “تحرير الشام” و”حراس الدين” توترًا بعد الاجتماع الذي جمعهما يوم الخميس 31 من كانون الثاني الماضي، والذي رفض فيه الأخير طروحات قدمتها الأولى لمستقبل المرحلة المقبلة في الشمال.

وتمثلت الطروحات بتشكيل مجلس عسكري بقيادة ضابط من الضباط المنشقين عن النظام السوري والملتحقين بـ “الجيش الحر” أو “فيلق الشام”، والأرجح “الفيلق”.

ويملك المجلس العسكري قرار السلم والحرب في الشمال السوري، وإلى جانب ذلك تفتح “تحرير الشام” الأوتوسترادات الدولية مع النظام السوري.

النقاط التي طرحتها “الهيئة” دفعت القياديين في “حراس الدين”، أبو همام الشامي وسامي العريدي، لمطالبة “تحرير الشام” بتسليم السلاح المتنازع عليه بين الفصيلين سابقًا، وقالا في بيان مشترك، “نرى أنه لا يسعنا السكوت عن حقوقنا وسلاحنا فنحن اليوم نطالبهم بسلاحنا وحقوقنا، ولم يُقض فيها ولم يُحسم أمرها إلى الآن”.

وتتزامن التطورات السابقة مع سريان اتفاق “سوتشي”، الموقع بين تركيا وروسيا، في أيلول الماضي، والذي قضى بإنشاء منطقة عازلة بين النظام السوري وفصائل المعارضة وفتح الأوتوسترادات الدولية دمشق- حلب، وحلب- اللاذقية أمام الحركة التجارية والمدنية.

ولم يتضح الوضع الذي ستكون عليه محافظة إدلب في الأيام الماضية، خاصةً مع تهديدات من جانب روسيا والنظام السوري ببدء عملية عسكرية، بذريعة قتال المقاتلين “الأجانب” المصنفين على قوائم “الإرهاب”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة