× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مجلس إدلب يحذر من توقف دعم المشاريع الإنسانية في المحافظة

وقفة احتجاجية للكوادر الطبية أمام مديرية صحة إدلب الحرة 16 تشرين الأول 2018 (مديرية صحة إدلب)

ع ع ع

حذر مجلس محافظة إدلب الحرة من توقف الدعم عن مديريات الصحة في المحافظة، بعد قرار منظمات أوروبية وقف دعم المشاريع الإنسانية في المنطقة.

وقال المجلس في بيان، السبت 26 من كانون الثاني، إنه يعبر عن أسفه الشديد لما اتخذته المنظمات الإنسانية الداعمة لقطاعات الصحة وبعض المنظمات الأخرى.

وأضاف البيان أن “هذا الأمر سيؤدي إلى كوارث إنسانية سيتحمل مسؤوليتها المجتمع الدولي ومؤسساته الاغاثية والإنسانية”.

وكانت منظمات أوروبية أوقفت دعمها لمشاريع إنسانية في الشمال السوري، الأربعاء 16 كانون الثاني الحالي، بعد توسع نفوذ “هيئة تحرير الشام” على حساب فصائل “الجيش الحر”.

ونشرت “مديرية صحة إدلب”، عقب ذلك، بيانًا أعلنت فيه بدء العمل التطوعي لجميع العاملين فيها والمنشآت المدعومة من قبلها في المحافظة.

وقال مجلس المحافظة، أمس، “إننا في المجلس ندعو جميع المنظمات الإنسانية الداعمة لقطاعات الصحة والتعليم إلى مواصلة عملها الإنساني واستمرار تقديم هذا الدعم”.

وأضاف، “ننوه في الوقت ذاته إلى الضرر الإنساني الكبير الذي سيصيب المحافظة نتيجة توقف الدعم والذي سيتجلي في شلل في المشافي والمراكز الصحية والمدارس والمراكز الأخرى التي ترعى أكثر من ثلاثة ملايين انسان”.

وأشار البيان إلى أن القطاعات الخدمية ضمن المحافظة هي قطاعات مدنية تمامًا، “ولا زالت تعمل ضمن نفس المعايير والقوانين ومن دون أي تدخل أو تأثير لأي جهة غير مختصة”.

وكانت “تحرير الشام” بدأت عملًا عسكريًا في محافظة إدلب وريف حلب الغربي، تمكنت فيه من طرد “حركة نور الدين الزنكي” إلى عفرين وإجبار “حركة أحرار الشام” على حل نفسها، وأتبعت المناطق التي دخلتها لإدارة “حكومة الإنقاذ” بشكل كامل.

وفي حديث لعنب بلدي اليوم، الأربعاء 16 من كانون الثاني، قال مدير صحة إدلب، منذر خليل، إن بعض المؤسسات الأوروبية وخاصة الفرنسية والألمانية والاتحاد الأوروبي علقت دعمها لكل مديريات الصحة في إدلب وحلب وحماة واللاذقية.

وأضاف خليل أن السبب الرئيسي للتوقف بحسب المنظمات هو تغير السيطرة العسكرية على الأرض.

وأوضح أن الدعم توقف على مشاريع دعم الاستقرار وليس المشاريع المنقذة للحياة كالمشافي والمراكز الصحية ومنظومات الإسعاف، والتي شملها الإيقاف لكن بشكل بسيط.


مقالات متعلقة

  1. بعد توسع "تحرير الشام".. منظمات أوروبية تعلق دعم مديريات الصحة في الشمال
  2. منظمات تعلق دعمها عن مشفيين في ريف إدلب
  3. "منسقو الاستجابة" يطالب بعودة الدعم الطبي للشمال السوري
  4. المجتمع المدني السوري أمام مفترق طرق.. منظمات داعمة تتريث بانتظار "2165"

الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة