fbpx

إصابات ثلاثة جنود بينهم أمريكي بتفجير مفخخة جنوبي الحسكة

عربة تابعة للتحالف الدولي بعد تعرضها لتفجير مفخخ في منطقة الشدادي جنوبي الحكسة 21 كانون الثاني 2019 (فرات إف إم)عربة تابعة للتحالف الدولي بعد تعرضها لتفجير مفخخ في منطقة الشدادي جنوبي الحكسة 21 كانون الثاني 2019 (فرات إف إم)

عربة تابعة للتحالف الدولي بعد تعرضها لتفجير مفخخ في منطقة الشدادي جنوبي الحكسة 21 كانون الثاني 2019 (فرات إف إم)

ع ع ع

أصيب ثلاثة جنود بينهم أمريكي، جراء تفجير استهدف رتلًا للتحالف الدولي وقوات “أسايش” التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في ريف الحسكة الجنوبي.

وقالت وكالة “هاوار” اليوم الاثنين 21 كانون الثاني، إن سيارة مفخخة استهدفت حاجزًا لـ “الأسايش” في منطقة الشدادي بريف الحسكة، في أثناء مرور رتل للتحالف الدولي.

وأضافت الوكالة أن التفجير أسفر في حصيلته الأولى عن إصابة جندي أمريكي وعضوين من قوات الأمن الداخلي (أسايش).

وقالت قناة “فرات إف إم” المحلية، اليوم، إن سيارة مفخخة من نوع هونداي موديل 1998، استهدفت حاجز “47” التابع لـ”أسايش” عند مرور رتل للتحالف الدولي، مشيرة إلى أضرار في موقع التفجير.

كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التفجير وقع في أثناء مرور رتل التحالف الدولي في منطقة الشدادي بريف الحسكة، وأدى لمقتل خمسة جنود من قوات “أسايش”، وإصابة جنديين أمريكيين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى ساعة إعداد هذا التقرير، وتخضع المنطقة لسيطرة “قسد” التي تدعمها القوات الأمريكية في حربها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

يأتي ذلك بعد أيام على تفجير استهدف دورية مشتركة للقوات الأمريكية و”وحدات حماية الشعب” (الكردية) في مدنية منبج شمالي حلب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود أمريكيين وإصابة ثلاثة آخرين، إلى جانب قتلى وجرحى من “الوحدات” والمدنيين.

وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عن التفجير وقال إن “استشهاديًا” يرتدي سترة ناسفة فجّر نفسه بدورية للتحالف الدولي بمدينة منبج، ما أسفر عن سقوط تسعة جنود أمريكيين بين قتيل وجريح، بحسب وكالة “أعماق”.

كما أن التفجير يأتي بعد نحو شهر على إعلان الولايات المتحدة الأمريكية سحب قواتها من شرقي سوريا، في ظل معارك تخوضها مع حليفتها “قسد” للقضاء على آخر جيوب التنظيم شرقي دير الزور.

وأقرت واشنطن بمقتل جنود لها في تفجير منبج، إذ أعلن الجيش الأمريكي مقتل جنديين ومتعاقد وموظف مدني بالبنتاغون، إضافة لإصابة ثلاثة جنود آخرين.

وقال نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، الأربعاء الماضي، إن الولايات المتحدة ستقاتل لتضمن هزيمة تنظيم “الدولة”، مضيفًا “سنبقى في المنطقة وسنواصل القتال لضمان ألا يطل داعش برأسه البشع مرة أخرى، وسنحمي المكاسب التي حققها جنودنا وشركاؤنا في التحالف”.

في غضون ذلك، أضاف مايك بنس، أنه والرئيس دونالد ترامب يؤكدان أن واشنطن “ستمضي قدمًا” في خطة سحب قواتها من سوريا، مشيرًا إلى أن خطة الانسحاب لن تتأثر.

وأضاف بنس، في خطابه أمس “نحن نبدأ في إعادة قواتنا إلى الوطن (…) لن نسمح أبدًا لبقايا تنظيم داعش بإحياء خلافتهم الشريرة والإجرامية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة