fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“منسقو الاستجابة” يطالب بعودة الدعم الطبي للشمال السوري

أطباء يجرون عملية جراحية في مشفى باب الهوى بإدلب - شباط 2018 (مشفى باب الهوى)

أطباء يجرون عملية جراحية في مشفى باب الهوى بإدلب - شباط 2018 (مشفى باب الهوى)

ع ع ع

طالب فريق “منسقي الاستجابة” بعودة الدعم الطبي من منظمات أوروبية لمديريات الصحة في الشمال السوري.

وقال الفريق في بيان الخميس 17 من كانون الثاني، “نعبر عن أسفنا الشديد لتوقف الدعم من قبل الجهات المانحة والذي سيؤدي إلى إيقاف العمل في أكثر من 179 مركزًا طبيًا ومشفى وبنك دم في المنطقة”.

البيان يأتي بعد أيام على تعليق منظمات أوروبية دعمها لمشاريع إنسانية في الشمال السوري، بعد توسع نفوذ “هيئة تحرير الشام” على حساب فصائل “الجيش الحر”.

وطالب البيان الجهات الداعمة للقطاع الطبي في مناطق الشمال السوري بعودة الدعم المقدم لتلك المؤسسات، محذرًا من العواقب الكارثية المترتبة على إيقاف الدعم المقدم للقطاع الطبي من انتشار الأمراض والأوبئة وغيرها.

كما أشار إلى أن العديد من الكوادر الطبية والتمريضية فقدوا حياتهم نتيجة الأعمال الإنسانية التي يقومون بها، إلى جانب تعرضهم لعمليات الخطف والابتزاز، وما زالوا مستمرين بعملهم، بحسب البيان.

وأكد “مسنقو الاستجابة” تأييده وتضامنه الكامل مع مديريات الصحة في عموم الشمال السوري، “باعتبارها مؤسسات خدمية مدنية ومستقلة تقدم خدماتها لأكثر من 4.7 مليون نسمة”.

كما أيد أي حملة مناصرة ممكن أن تفيد في عودة الدعم من الجهات المانحة للمؤسسات الطبية في كلٍ من ريف حماة وإدلب وريف حلب، مطالبًا جميع المنظمات والهيئات الإنسانية بالتضامن الكامل مع تلك المؤسسات.

وكانت “تحرير الشام” بدأت عملًا عسكريًا في محافظة إدلب وريف حلب الغربي، تمكنت فيه من طرد “حركة نور الدين الزنكي” إلى عفرين وإجبار “حركة أحرار الشام” على حل نفسها، وأتبعت المناطق التي دخلتها لإدارة “حكومة الإنقاذ” بشكل كامل.

وفي حديث لعنب بلدي، الأربعاء الماضي، قال مدير صحة إدلب، منذر خليل، إن بعض المؤسسات الأوروبية وخاصة الفرنسية والألمانية والاتحاد الأوروبي علقت دعمها لكل مديريات الصحة في إدلب وحلب وحماة واللاذقية.

وأضاف خليل أن السبب الرئيسي للتوقف بحسب المنظمات هو تغير السيطرة العسكرية على الأرض.

وأوضح أن الدعم اقتصر على مشاريع دعم الاستقرار وليس على المشاريع المنقذة للحياة كالمشافي والمراكز الصحية ومنظومات الإسعاف، والتي شملها الإيقاف لكن بشكل بسيط.

وشهدت الأيام الماضية إعلان “حكومة الإنقاذ” الدخول إلى كل المناطق التي سيطرت عليها “تحرير الشام” بينها دارة عزة في ريف حلب وأريحا وسراقب في ريف إدلب، إلى جانب مناطق في ريف حماة الشمالي.

ونشرت “مديرية صحة إدلب”، قبل أيام، بيانًا أعلنت فيه بدء العمل التطوعي لجميع العاملين فيها والمنشآت المدعومة من قبلها.

بيان منسقو الاستجابة حول توقف الدعم الطبي عن الشمال السوري 17 كانون الثاني 2019 (منسقو الاستجابة)

بيان “منسقي الاستجابة” حول توقف الدعم الطبي عن الشمال السوري 17 من كانون الثاني 2019 (منسقو الاستجابة)



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة