fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“حكومة الإنقاذ” تستدعي رئيس المجلس المحلي في الأتارب

رئيس المجلس المحلي في الأتارب السابق، علي حنتش- 11 تشرين الثاني 2018 (المجلس المحلي في الأتارب فيس بوك)

ع ع ع

استدعى جهاز الشرطة التابع لـ “حكومة الإنقاذ” رئيس المجلس المحلي في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، علي حنتش، بعد أيام من حل المجلس نفسه.

ونشر مكتب “الأتارب الإعلامي” اليوم، الأربعاء 17 من كانون الثاني، ورقة تبليغ صادرة عن جهاز الشرطة التابع لوزارة الداخلية في “حكومة الإنقاذ” بحق رئيس المجلس.

وجاء في ورقة التبليغ أنه “ينبغي حضور رئيس المجلس إلى مخفر الشرطة، اليوم، وفي حال لم يحضر في الموعد المحدد سيعرض نفسه للمساءلة الشرعية”.

وتزامن ذلك مع توجيه الجهاز الأمني في “هيئة تحرير الشام” مذكرة تبليغ بحق رئيس الهيئة العامة في مدينة الأتارب، حمزة إيمو.

وطلبت الهيئة من إيمو الحضور إلى مكتب الاستعلامات، وفي حال عدم حضوره سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة بحقه.

ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان المجلس المحلي في مدينة الأتارب حل نفسه عقب دخول “حكومة الإنقاذ” إلى المنطقة، والمتهمة بتبعيتها لـ”هيئة تحرير الشام”.

وفي بيان نشره المجلس عبر “فيس بوك”، الثلاثاء الماضي، قال إن القرار جاء انطلاقًا من المصلحة العامة، وإتاحة الفرصة لتشكيل مجلس توافقي لمدينة الأتارب.

وأضاف أنه سيستمر بتسيير الأعمال لحين استلام المجلس الجديد مهامه.

وكانت “تحرير الشام” بدأت عملًا عسكريًا، مطلع الشهر الحالي، تمكنت فيه من السيطرة على كامل مناطق “حركة نور الدين الزنكي” في ريف حلب الغربي أبرزها الأتارب ودارة عزة وعينجارة.

وعقب السيطرة دخلت “حكومة الإنقاذ” بشكل فوري إلى المناطق المسيطر عليها حديثًا، في مشهد أعطى صورة عن إجراءات مسبقة عملت عليها “تحرير الشام” لتوسيع النفوذ في الشمال الخاضع لسيطرة المعارضة السورية.

وعرفت مناطق ريف حلب الغربي في السنوات الماضية، بتجارب مجالسها المحلية الناجحة، آخرها في مدينة عنجارة والتي شهدت تجربة انتخابية بمستوى متقدم في الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة