fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“فيلق الشام” يضم مجموعات عسكرية في الأتارب بريف حلب

عناصر من فصيل فيلق الشام في معارك منطقة عفرين - 23 شباط 2018 (فيلق الشام)

عناصر من فصيل فيلق الشام في معارك منطقة عفرين - 23 شباط 2018 (فيلق الشام)

ع ع ع

ضم فصيل “فيلق الشام” مجموعات عسكرية عاملة في الأتارب بريف حلب الغربي، بعد سيطرة “هيئة تحرير الشام” على المنطقة بشكل كامل، في الأيام الماضية.

ونشر “الفيلق” عبر معرفاته بيانات اليوم، الثلاثاء 15 من كانون الثاني، أعلنت فيها عدة مجموعات الانضمام له، وهي “كتائب ثوار الشام”، “بيارق الإسلام”، وكتائب من بلدات الهوتة وكفرناها وعينجارة.

وقالت المجموعات في البيان إن الانضمام جاء إلى صفوف “فيلق الشام” قطاع مدينة حلب (اللواء 20 مغاوير الأتارب).

ويعتبر “فيلق الشام” أبرز الفصائل العسكرية ذات الصلة بتركيا، ولم يدخل في المواجهات الأخيرة بين “تحرير الشام” و”الزنكي” رغم إعلانه الدخول في الاشتباكات.

وكانت “تحرير الشام” حاصرت مدينة الأتارب، 5 من كانون الثاني الحالي، واستهدفتها بالرشاشات الثقيلة وسط اشتباكات متقطعة، قبل التوصل إلى اتفاق مع وجهاء المدينة.

ونص الاتفاق على حل فصيلي “ثوار الشام” و”بيارق الإسلام” اللذين كانا يقاتلان إلى جانب “حركة نور الدين الزنكي” سابقًا، على أن تضمن “الهيئة” تأمين العناصر وعدم ملاحقتهم وتحويل القضايا الجنائية والدعاوى الخاصة للقضاء.

إضافة إلى جعل تبعية الأتارب أمنيًا وعسكريًا لـ”تحرير الشام”، وتبعيتها إداريًا وخدميًا وقضائيًا لـ”حكومة الإنقاذ”.

كما نص الاتفاق على عدم السماح لعناصر وقيادات الكتائب الذين خرجوا إلى ريف حلب الشمالي بالعودة إلى المدينة.

وبحسب ما قالت مصادر عسكرية من ريف إدلب لعنب بلدي، فإن نقاط “فيلق الشام” ومواقعه لم تتعرض لأي اقتحام من جانب “تحرير الشام”، مؤخرًا، إذ اتبع الفصيل سياسية الحياد كخطوة تشابه ما قام به في السنوات الماضية، وهو أمر يخالف ما روج له إعلاميًا.

ويعرف الفصيل بالتكتم الكبير على سير عملياته في الشمال، وبحسب المصدر فإن “فيلق الشام” هو المستفيد الأكبر من المواجهات التي شهدتها المنطقة سابقًا، إذ لم يتعرض لأي خسائر بالعناصر والعتاد وحافظ على علاقة متوازنة مع بقية الفصائل العسكرية.

وتأتي استفادة “فيلق الشام” من كونه أصبح حاليًا أقوى كتلة في فصائل المعارضة المعتدلة، بعد إنهاء “الزنكي” بشكل كامل، وبالتالي فإن القرار في إدلب يعود إليه، إلى جانب ما ستكون عليه العلاقة مع “تحرير الشام” مستقبلًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة