fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مجلس صوران يمنح النازحين مهلة لتثبيت وتحديث بياناتهم

مواطنون في مدينة صوران بريف حلب الشمالي- 20 آب 2018 (المجلس المحلي)

مواطنون في مدينة صوران بريف حلب الشمالي- 20 آب 2018 (المجلس المحلي)

ع ع ع

أصدر المجلس المحلي لمدينة صوران بريف حلب الشمالي تعميمًا دعا فيه النازحين إلى المسارعة بتثبيت بياناتهم لدى المجلس.

وبحسب التعميم الصادر، الأربعاء 2 من كانون الثاني، يتم منح مهلة مدتها أسبوع، للنازحين في صوران من أجل تثبيت بياناتهم أو تحديثها، وذلك اعتبارًا من اليوم، الخميس، وحتى الخميس المقبل، الذي يصادف في 10 من كانون الثاني الحالي.

وأضاف المجلس في التعميم أن عدم تحديث البيانات سوف يعرض النازحين للمساءلة القانونية.

#تعميم

Gepostet von ‎المجلس المحلي لمدينة صوران‎ am Mittwoch, 2. Januar 2019

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب أن إجراءات المجلس المحلي تصب في إطار منح المقيمين في المدينة، من النازحين والسكان الأصليين، بطاقات شخصية لتسهيل الإجراءات القانونية وتنظيم الأحوال المدنية للناس.

وتغيب الإحصائيات الرسمية حول عدد سكان مدينة صوران والنازحين إليها، بعد عملية “درع الفرات” التي قادتها تركيا عام 2016، في ريف حلب الشمالي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وسط الحديث عن إجراء إحصاء قريب للسكان هناك، بحسب المراسل.

وعمدت تركيا، التي تشرف إداريًا على ريف حلب الشمالي، إلى تنظيم الأمور المدنية التي تتعلق بأحوال الناس وملفاتهم كالبطاقات الشخصية وتسجيل المواليد الجدد واستخراج الأوراق الثبوتية، وما يرتبط بذلك من معاملات قضائية.

وفي إطار ذلك استحدثت تركيا في مدينة صوران “دائرة النفوس”، مطلع عام 2018، لاستصدار كافة الأوراق الثبوتية للمواطنين، ومن بينها دفتر عائلة، بيان عائلي، إخراج قيد، شهادة ميلاد ووفاة وغيرها، كما افتتحت محكمة تولّت الفصل في الخلافات والنزاعات القائمة بين الناس والفصائل.

إلا أن استصدار البطاقات الشخصية يعتبر نقلة نوعية في الحياة المدنية ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية.

إذ بدأت المجالس المحلية في الباب واعزاز ومارع في ريف حلب باستصدار بطاقات شخصية للسكان، لحل معضلة فقدان المواطنين لهوياتهم وأوراقهم الثبوتية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة