× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

اسطنبول تسجل رقمًا قياسيًا في نسبة حركة المرور

محطة "ترامواي" في اسطنبول (عنب بلدي)

محطة "ترامواي" في اسطنبول (عنب بلدي)

ع ع ع

شهدت مدينة اسطنبول التركية انخفاضًا ملحوظًا في حركة المرور، مع أول أيام العام الجديد.

ونقل موقع “haber7” التركي عن بلدية اسطنبول أنها أجرت إحصائية صباح اليوم، الثلاثاء 1 من كانون الثاني، والذي انخفضت فيه حركة المرور في المدينة إلى 1% وهو رقم قياسي.

وأضاف الموقع أن العطلة الرسمية في تركيا انعكست على حركة المرور في اسطنبول، ولوحظ خلو محطات المواصلات من الركاب.

وتعتبر اسطنبول من ضمن المدن الأكثر ازدحامًا في العالم، وكانت قد احتلت المرتبة الرابعة بين المدن العشر الأوروبية الأكثر معاناة من الازدحام المروري خلال عام 2017، وذلك حسب بيان لشركة “INRIX” الأمريكية.

وأوضح البيان أن موسكو حلت في المرتبة الأولى ضمن قائمة المدن الأكثر معاناة من الازدحام المروري، إذ بلغ المعدل الوسطي للساعات التي يقضيها السائقون عالقين في الحركة المرورية قرابة 91 ساعة سنويًا.

وفي المرتبتين الثانية والثالثة ضمن القائمة كانت لندن وباريس، وذلك بمعدل وسطي يصل إلى 47 ساعة سنويًا، يقضيها السائقون عالقين في الزحمة المرورية.

وجاءت اسطنبول في المرتبة الرابعة ضمن قائمة المدن الأكثر معاناة من الازدحام المروري، وذلك بمعدل وسطي يصل إلى 59 ساعة يقضيها السائقون عالقين في الزحمة المرورية.

وفي تصنيف عام 2016 على مستوى المدن، بلغت اسطنبول المرتبة الـ 15 ضمن قائمة المدن الأكثر معاناة من الازدحام المروري، وذلك بمعدل وسطي يصل إلى 59 ساعة سنويا يقضيها السائقون عالقين في الازدحام.

وبحسب البيان يقضي السائقون في ولاية اسطنبول 20% من أوقاتهم في أثناء القيادة عالقين في زحمة السير، و25% في أوقات الذروة للازدحام المروري.



مقالات متعلقة

  1. الضباب يعطّل المواصلات في اسطنبول
  2. ثلوج إسطنبول تسبب خسارات فادحة لشركات الطيران
  3. «شرطة المرور الحرة».. خطوة خجولة في الشمال السوري
  4. وقفة تضامنية في اسطنبول دعمًا للمناطق المحاصرة في سوريا

الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة