fbpx

سعر صرف الدولار يلامس 500 ليرة سورية.. وزير التجارة: اللعبة كبيرة

تاجر عملة يعد أوراق نقدية لليرة السورية (رويترز)

ع ع ع

استمرت الليرة السورية بالانخفاض أمام العملات الأجنبية وخاصة الدولار للأسبوع الثاني على التوالي.

ولامس سعر الصرف اليوم، الاثنين 19 من تشرين الثاني، 500 ليرة للدولار الواحد في العاصمة دمشق، بحسب موقع “الليرة اليوم” المتخصص بالعملات الأجنبية.

ولاقى ارتفاع سعر الصرف تساؤلات وتحليلات، خلال الأيام الماضية، رغم الاستقرار الميداني وشبه توقف المعارك العسكرية بين النظام والمعارضة على خلاف العام الماضي.

وكانت الليرة السورية حافظت على قيمتها، مطلع العام الحالي، بين 440 و450 ليرة مقابل الدولار، كما وصلت مع مطلع نيسان الماضي إلى حدود 400 ليرة للدولار، بعد سيطرة قوات الأسد على مدن وبلدات الغوطة الشرقية وخروج الفصائل منها إلى إدلب وريف حلب.

من جهته اعتبر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري، عبد الله الغربي، أن “اللعبة كبيرة”.

وقال خلال اجتماع لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب، أمس، إنه “لا أحد يعرف أسباب ارتفاع سعر الصرف لكن اللعبة كبيرة والضغوط الاقتصادية كبيرة”.

وأرجع وزير الاقتصاد السابق، نضال الشعار، سبب ارتفاع سعر الصرف إلى هاجس إعادة الإعمار.

وقال الشعار عبر صفحته في “فيس بوك”، السبت الماضي، إن زيادة الطلب على الدولار من أجل تمويل الاستيراد التي ازداد خلال الفترة الماضية أدت إلى انخفاض الليرة.

وأضاف الشعار أن “الحل يكون في خطة مدروسة وتيسير الاستيراد، وعدم التدخل في شؤون من يقوم بالإنتاج والتصنيع والتوظيف ونسيان فرض ضرائب إضافية وغرامات ورسوم على الناس”.

تحليل شعبي في سبب إرتفاع الدولار..لماذا إرتفع سعر صرف الدولار وقد يرتفع أكثر؟؟؟إنه هاجس إعادة الإعمار..كيف لك أن…

Posted by Nedal Alchaar on Saturday, November 17, 2018

أما وزيرة الاقتصاد السابقة، لمياء عاصي، فأرجعت تراجع الليرة السورية إلى اهتزاز ثقة الناس بالسياسات الاقتصادية لحكومة النظام السوري غير الواضحة لرفع الناتج الإجمالي المحلي.

وحددت عاصي في حديث إلى موقع “داماس بوست” المحلي، السبت الماضي، أسباب انخفاض الليرة إلى ارتفاع سعر الدولار عالميًا وارتفاع الطلب على الدولار في السوق المحلية لتأمين احتياجات البلد من السلع الأساسية، إلى جانب ( القمح، والمشتقات النفطية)، إلى جانب قرارات المصرف المركزي السوري حول وجوب تقديم إجازات استيراد من قبل من اشتروا قطعًا أجنبيًا منذ خمسة أعوام.

وكان المصرف طلب، في أيلول الماضي، من الأشخاص والشركات الذين اشتروا القطع الأجنبي (يورو ودولار) في 2012 مراجعته، وتقديم الوثائق التي توضح كيفية استخدامهم للقطع الأجنبي المشترى في الفترة المذكورة.

ويأتي ذلك بعد اعتماد حكومة النظام السوري سعر الدولار في موازنة 2019 (البالغة 3882 مليار ليرة سورية) بمبلغ 435 ليرة للدولار الواحد، الأمر الذي قد يؤدي إلى خسارة في الموازنة في حال استمرار انخفاض الليرة السورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة