fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

واشنطن تربط إعادة الإعمار في سوريا بخروج إيران

المندوب الأمريكي للشؤون الإيرانية بريان هوك )يوتيوب)

المندوب الأمريكي للشؤون الإيرانية بريان هوك )يوتيوب)

ع ع ع

اشترطت الولايات المتحدة الأمريكية انسحاب القوات الإيرانية من الأراضي السورية، مقابل مشاركتها بإعادة الإعمار في سوريا.

وقال المندوب الأمريكي للشؤون الإيرانية، برايان هوك، اليوم الجمعة 28 من أيلول، في مؤتمر صحفي عن “حقوق الإنسان في إيران”،  قوله، “لن نمول إعادة الإعمار بسوريا إلى أن تنسحب إيران منها”.

وأضاف هوك، “سياستنا في سوريا تركز على مسار سياسي يضمن مغادرة جميع القوى التي تسيطر عليها إيران”، في إشارة للمليشيات المدعومة من إيران في سوريا.

سبق ذلك تصريح المسؤول الأمريكي، جيمس جيفري، اليوم، بأن بقاء القوات الأمريكية في سوريا مرتبط بوجود القوات الإيرانية.

وأوضح جيفري أن الرئيس، دونالد ترامب، يشترط انسحاب القوات الإيرانية كأحد شروط انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، موضحًا “الرئيس يُريدنا في سوريا حتى يتم تحقيق هذا الشرط والشروط الأخرى”.

“ليس بالضرورة وجود جنود أميركيين على الأرض، هناك طُرق عدّة للتواجد على الأرض. نحن على الأرض دبلوماسيًا بالتأكيد، من خلال فرق من وزارة الخارجية في العديد من المناطق في سوريا”، بحسب قوله.

وقبل أيام قال جيفري، وهو مستشار الأمن القومي الأمريكي، خلال رده على الصحفيين بما يتعلق بالملف السوري، “لن نغادر طالما أن القوات الإيرانية خارج الحدود الإيرانية”، بحسب وكالة “فرانس برس”.

وتشكل إعادة إعمار سوريا هاجسًا أمام روسيا، حليفة النظام السوري، التي تتخوف من عدم مشاركة الدول الغربية بإعادة إعمار المناطق السورية الواقعة تحت سيطرة النظام السوري، كونها لا تستطيع بمفردها أن تحمل ملف إعادة الإعمار في سوريا.

وبدأت روسيا بدعوة الدول الغربية للمشاركة في إعادة الإعمار بعد خطة إعادة اللاجئين إلى سوريا قبل أشهر، لكن تلك الدعوات قوبلت بالموافقة المشترطة الحل السياسي في سوريا من الجانب الأمريكي.

وسبق أن أعلنت “الدول السبع” الكبرى، في نيسان الماضي، أنها لن تشارك بإعادة إعمار سوريا دون انتقال سياسي “ذي مصداقية” لنظام الحكم.

وتضم تلك الدول كلًا من الولايات المتحدة وكندا واليابان وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا.

وتقدر الأمم المتحدة كلفة إعادة إعمار البنية التحتية في سوريا بنحو 400 مليار دولار، مشيرة إلى أن العملية قد تستغرق أكثر من نصف قرن.

ويشكل الوجود الإيراني في سوريا هاجسًا للإدارة الأمريكية التي تطالب بخروجها، بعد أن فرضت عليها عقوبات كبرى عقب انهيار الاتفاق النووي، إلى جانب التوافق الإسرائيلي حول ضرورة خروج القوات الإيرانية من كامل الأراضي السورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة