
لحظة القصف الإسرائيلي على الكسوة بريف دمشق- 3 نيسان 2025 (أخبار الكسوة/فيس بوك)
لحظة القصف الإسرائيلي على الكسوة بريف دمشق- 3 نيسان 2025 (أخبار الكسوة/فيس بوك)
جدد الجيش الإسرائيلي قصفه الجوي اليوم، الخميس 3 من نيسان، مستهدفًا ريف دمشق، بعد ساعات من تصعيد على عدة مواقع في سوريا.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن غارات للجيش الإسرائيلي استهدفت محيط مدينة الكسوة بريف دمشق.
في حين قالت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية، إن غارتين للطيران الإسرائيلي استهدفتا “اللواء 75” ومقر الفرقة الأولى قرب الكسوة بريف دمشق.
بينما تحدثت عدة صفحات محلية، أن القصف الإسرائيلي طال منطقة سلح الطير وسرايا الصرع واللواء 91 بمحيط الكسوة.
وقصف الطيران الحربي الإسرائيلي خلال الساعات الماضية عدة مواقع عسكرية في محافظات دمشق وحماة وحمص ودرعا.
وقال مراسل عنب بلدي في حماة، إن طائرتين حربيتين إسرائيليتين استهدفتا مطار حماة العسكري بحوالي 25 غارة جوية، مشيرًا إلى أن سيارات الإسعاف توجهت إلى مكان القصف في محيط المطار بعد وقوع مصابين بينهم مدنيون من رعاة الأغنام.
ولفت المراسل إلى أن هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل مطار حماة منذ سقوط النظام.
وقالت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية، إن الطيران الإسرائيلي استهدف محيط مطار حماة العسكري، ومحيط مطار “T4” العسكري بريف حمص الشرقي، إضافة لاستهداف البحوث العلمية في دمشق.
في حين قال مراسل عنب بلدي في درعا، إن القوات الاسرائيلية توغلت في حرش سد الجبيلية، ثم قصفت المنطقة بعشرات القذائف، حيث تصدى بعض المدنيين من أبناء مدينة نوى والقرى المجاورة لهذا التوغل.
ونقل المراسل عن مصادر طبية أن تسعة مدنيين قُتلوا وأصيب آخرون بعضهم حالتهم خطرة، جراء قصف إسرائيلي على المنطقة الواقعة بين مدينة نوى وبلدة تسيل.
وحذّرت وزارة الدفاع الإسرائيلية اليوم، الخميس 3 من نيسان، الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، من مواجهة عواقب وخيمة إذا هدد أمن إسرائيل.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال جولة له في الجنوب اللبناني، “أحذر الزعيم السوري الجولاني: إذا سمحت للقوات المعادية بدخول سوريا وتهديد مصالح الأمن الإسرائيلي، ستدفع ثمنًا باهظًا”، موجهًا كلامه إلى الرئيس السوري بلقبه السابق “أبو محمد الجولاني”.
وأضاف كاتس أن الضربات الجوية الليلة الماضية على حماة ودمشق هي “رسالة واضحة وتحذير للمستقبل. لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن دولة إسرائيل”، وفق تعبيره
التصعيد الإسرائيلي أثار ردود فعل دولية، وأدان االمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، التصعيد العسكري للجيش الإسرائيلي المتكرر والمتزايد في سوريا، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال تقوض الجهود المبذولة لبناء سوريا جديدة تنعم بالسلام الداخلي كما تتسبب في زعزعة استقرارها.
ودعا بيدرسون إلى وقف هذه الهجمات التي قد ترقى إلى انتهاكات خطيرة للقانون الدولي وإلى احترام سيادة سوريا والاتفاقيات القائمة ووقف الإجراءات أحادية الجانب على الأرض.
وحث جميع الأطراف على تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة المخاوف الأمنية ومنع المزيد من التصعيد.
كما أدانت كل من الأردن وقطر ومصر والسعودية والعراق ودول أخرى القصف الإسرائيلي على سوريا.
وسبق أن دعا الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، الدول العربية إلى تحمّل مسؤولياتها في مساعدة سوريا على وقف انتهاكات إسرائيل لأراضيها، مؤكدًا تمسّك سوريا باتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، ورفضها استمرار إسرائيل في تجاهل هذا الاتفاق.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى