
من تشييع قتلى في درعا جراء قصف إسرائيلي بين مدينة نوى وبلدى تسيل غرب المحافظة- 3 من نيسان 2025 (سانا)
من تشييع قتلى في درعا جراء قصف إسرائيلي بين مدينة نوى وبلدى تسيل غرب المحافظة- 3 من نيسان 2025 (سانا)
أدانت دول عربية الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مناطق متفرقة في سوريا، وأوقع قتلى في محافظة درعا، جنوبي سوريا، مساء أمس الأربعاء.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان لها، اليوم، الخميس 3 من نيسان، إن هذا العدوان يشكل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وانتهاكًا صارخًا لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيدًا خطيرًا لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة.
وأكد الناطق باسم الخارجية، سفيان القضاة، رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديد للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي السورية في خرق واضح لاتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974، بين إسرائيل وسوريا، مجددًا وقوف عمان وتضامنها مع سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها.
ودعا الأردن المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وإلزام إسرائيل إلى وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلال جزء من أراضيها، مع التشديد على ضرورة التزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تفرض احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
وأدانت مصر أيضًا عبر خارجيتها، الغارات الإسرائيلية على عدة مواقع في الأراضي السورية، واعتبرتها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتعديًا سافرًا على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها.
وترى القاهرة أن هذه الغارات تشكل استغلالًا للأوضاع الداخلية في سوريا، مطالبة الأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسؤوليتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك.
حركة “المقاومة الإسلامية” (حماس) أدانت أيضًا العدوان الإسرائيلي المتواصل على سوريا والذي تصاعد خلال الساعات الماضية، واعتبراته “جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي الحافل بالعدوان والإجرام”.
واليوم الخميس، أدانت وزارة الخارجية السورية موجة القصف الإسرائيلي الأخيرة التي استهدفت مواقع عسكرية في أربع محافظات سورية.
وذكرت في بيان، أنه “في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين”.
وحثت الخارجية السورية في بيانها الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد ومنع المزيد من الانتهاكات.
وقال مراسل عنب بلدي في درعا، إن القوات الاسرائيلية توغلت في حرش سد الجبيلية، ومن ثم قصفت المنطقة بعشرات القذائف، حيث تصدى بعض المدنيين من أبناء مدينة نوى والقرى المجاورة لهذا التوغل.
وأضاف المراسل أن عشرة مدنيين قُتلوا وأصيب آخرون بعضهم حالته خطرة، جراء قصف اسرائيلي على المنطقة الواقعة بين مدينة نوى وبلدة تسيل.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى