بعد إغلاق القديم.. “الشامية” تفتح طريقًا جديدًا بين اعزاز وعفرين
فتحت “الجبهة الشامية” طريقًا أمام المدنيين والبضائع من مدينة اعزاز إلى عفرين اليوم، الجمعة 29 تموز، عقب إغلاق الطريق السابق من قبل “أحرار الشام” و”جيش الشمال” قبل أيام.
ويصل الطريق ريف حلب الشمالي بريفها الغربي وإدلب، وجاءت الخطوة، بحسب بيان “الشامية”، “لخدمة أهلنا في الريف الشمالي وتخفيف الضغط والمعاناة عنهم”.
وانعكس إغلاق الطريق بشكل سلبي على أهالي شمال حلب في ظل غلاء أسعار المواد الأساسية والمحروقات، والتي كانت تصل إلى المنطقة.
عنب بلدي تحدثت إلى مدير المكتب الإعلامي في “الجبهة الشامية”، هيثم أبو حمو، وقال إن الطريق البديل يبدأ من شمال شرق اعزاز، وبالتحديد قبل الخروج إلى الأوتوستراد من المحلق الغربي، مشيرًا إلى أنه يبدأ من مفرق جديدة (تبعد ثلاثة كيلومترات عن اعزاز) إلى مدينة عفرين عن طريق أطمة.
وقال أبو حمو إن الخطوة تأتي بعد أيام من نداء استغاثة أطلقه المجلس المحلي في مدينة اعزاز، الذي دعا من خلال بيان نشره 27 تموز الماضي، إلى فتح الطريق أو بديل عنه.
وأكد المجلس حينها أن “كراج الانطلاق والمساجد امتلأت بالنازحين والحجاج المغادرين إلى تركيا”.
وأغلق طريق اعزاز- عفرين أمام حركة المسافرين والبضائع في كلا الاتجاهين، قبل أيام، وعزت كل من “أحرار الشام” و”جيش الشمال” إغلاقه “بسبب نصب المؤسسة الأمنية التابعة للجبهة الشامية، حاجزًا أمنيًا على الطريق المؤدي إلى المشفى الوطني، رغم علمها بوجود حاجز مشترك لكليهما عند المشفى، يضبط الطريق ويحرس نقاط الرباط في قطاع سيجراز- مرعناز”.
كما “ضيقت” المؤسسة على المدنيين والعسكريين الذين يستخدمون الطريق “بشكل غير مبرر”، وفق بيان “أحرار الشام”، الذي أكد استمرار إغلاق الطريق إلى حين إزالة الحاجز وجميع المظاهر المسلحة المصاحبة له.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
-
تابعنا على :