
النص البديل
إدارة مكافحة المخدرات تحبط تهريب 91 ألف حبة كبتاغون وتفكيك شبكة تهريب دولية بريف دمشق - 16 تشرين الأول 2026 (سانا)

النص البديل
إدارة مكافحة المخدرات تحبط تهريب 91 ألف حبة كبتاغون وتفكيك شبكة تهريب دولية بريف دمشق - 16 تشرين الأول 2026 (سانا)
كشفت إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية، اليوم، عن حصيلة عملياتها خلال شهر تشرين الأول الماضي.
وتضمنت ضبط ملايين الحبوب المخدرة وكميات من الحشيش والكريستال، إلى جانب تفكيك شبكات تهريب داخلية، في وقت أعلنت فيه السلطات الأردنية إحباط تهريب مليوني حبة مخدرة عبر معبر جابر الحدودي مع سوريا.
وقالت إدارة مكافحة المخدرات، في بيان، اليوم الأحد 1 من تشرين الثاني، إنها نفذت خلال الشهر الماضي 157 عملية أمنية، وفككت 30 شبكة تهريب داخلية.
ووفقًا للبيانات المنشورة، ضبطت الإدارة 4.3 ملايين حبة كبتاجون، و28 ألف حبة دوائية مخدرة، و7 كيلوغرامات من مادة الكريستال المخدر، و582 كيلوغرامًا من مادة الحشيش المخدر.
وفي سياق متصل، كشفت مديرية الأمن العام الأردنية، اليوم، عن إحباط محاولة تهريب مليوني حبة مخدرة، ضُبطت داخل مركبة شحن في أثناء محاولتها دخول المملكة عبر معبر جابر الحدودي مع سوريا، وذلك بالتنسيق مع دائرة الجمارك والأجهزة الأمنية المختصة.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، فإن الاشتباه بالمركبة جاء بعد ورود معلومات بشأنها، حيث جرى ضبطها ومن بداخلها وتفتيشها، والعثور على الحبوب المخدرة مخبأة داخل مخابئ سرية أُعدت في جسم المركبة لهذه الغاية، تمهيدًا لإعادة تهريبها إلى إحدى دول الجوار.
وأضاف المصدر أن الجهات المختصة باشرت التحقيقات في القضية، لكشف ملابسات العملية وتحديد المتورطين فيها.
كما أحبطت كوادر أمانة الجمارك في منفذ جسر قمار الحدودي مع لبنان محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة، وذلك خلال عمليات التفتيش والتدقيق الروتينية لأمتعة المسافرين القادمين عبر المنفذ.
وقال مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، في تصريح لوكالة “سانا”، اليوم، إن عملية التفتيش الدقيقة أسفرت عن ضبط 2,600 غرام من مادة الحشيش، و17 غرامًا من مادة الهيروين، كانت مخبأة بإحكام داخل مكبر صوت في محاولة للتمويه وتجاوز الإجراءات الجمركية.
ولفت علوش إلى أنه جرى تنظيم الضبط الجمركي اللازم، واتخاذ الإجراءات القانونية أصولًا، مؤكدًا أن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك ستواصل جهودها في مكافحة تهريب المواد المخدرة والممنوعة، وتشديد الرقابة الميدانية على كل المنافذ الحدودية، بما يسهم في حماية أمن المجتمع وسلامته.
أصدر مركز الأبحاث الأمريكي “New Lines Institute“، توصيات عدة للتعاطي مع ملف المخدرات السوري، ضمن تقرير نشره في 10 من شباط 2026.
وتضمنت توصيات المركز، تشجيع التعاون في مجال مكافحة المخدرات وأمن الحدود بين الحكومة السورية والأردن ولبنان، من خلال التركيز على تبادل المعلومات الاستخباراتية والبلاغات التي يمكن أن تساعد في المداهمات والمصادرات، والتدريب المشترك على مراقبة الحدود، والفحص الجنائي الروتيني لشحنات المخدرات المضبوطة.
كما ينبغي للولايات المتحدة وشركائها الإقليميين، وفق المركز، السعي إلى حل أمني وسياسي لأزمة السويداء عبر إيجاد توافق بين الفصائل المسيطرة على المحافظة والحكومة السورية، بما يُسهّل تعزيز وجود مكافحة المخدرات في جنوب سوريا، الذي من شأنه أن يُسهم في قطع تدفق المخدرات عبر الحدود، ويُقلل الحاجة إلى الضربات الأردنية المباشرة على الأراضي السورية.
ودعا المركز الولايات المتحدة وشركائها إلى تشجيع التقدم المستمر في مجال مكافحة الجريمة المنظمة في لبنان، وتحديد سبل الاستثمار في قدرات قوات الأمن اللبنانية في هذا المجال.
ويشمل ذلك تحديد الأدوات التي تساعد في جمع المعلومات الاستخباراتية وتبادلها، وتوفير معدات مثل النظارات الليلية، وتطوير منصات تمكّن من رسم خرائط شبكات الجريمة المنظمة.
وطالب المركز الكونجرس الأمريكي مواصلة العمل على تحديث وتكييف فرقة العمل المشتركة بين الوكالات لمكافحة الكبتاجون التي تم إنشاؤها في عام 2023 بموجب قانون الكبتاجون، وضمان توسيع الوكالات لجهود المراقبة لتشمل جهات فاعلة في لبنان وتركيا والعراق والأردن وغيرها من المواقع الإقليمية المعرضة لتدفق أنشطة الكبتاجون.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى