
لحظة القصف الإسرائيلي على مبنى البحوث العلمية في دمشق - 2 نيسان 2025 (SY 25)
لحظة القصف الإسرائيلي على مبنى البحوث العلمية في دمشق - 2 نيسان 2025 (SY 25)
قال الجيش الإسرائيلي، إن قواته داهمت خلال الأسبوع الماضي موقعًا عسكريًا للنظام السابق جنوبي سوريا، بالتزامن مع تصعيد عسكري على عدة مواقع عسكرية في سوريا.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم السبت 5 من نيسان، إن قوات المظليين بقيادة الفرقة 210 الإسرائيلية، داهمت موقعًا تابعًا للنظام السوري المخلوع الأسبوع الماضي، وصادرت دبابات وناقلات جند مدرعة ووسائل إضافية.
وأضاف أدرعي أن القوة الإسرائيلية عثرت كذلك داخل الموقع على مقر قيادة، ودبابات خارجة عن الخدمة وناقلات جند مدرعة، ومدافع كانت تُستخدم من قبل النظام السوري السابق ليتم تدميرها.
كما قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد وسائل قتالية إضافية ومن ضمنها قذائف هاون وعشرات القذائف الصاروخية، لتتم مصادرتها.
وأكد أدرعي أن قوات المظليين بقيادة الفرقة 210، ستواصل نشاطها داخل الأراضي السورية، بهدف إزالة التهديدات الموجهة إلى إسرائيل وسكان هضبة الجولان المحتل.
ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مقاطع مصورة توثق الهجمات الإسرائيلية الأخيرة داخل الأراضي السورية.
شنّت الطائرات الإسرائيلية، في 2 من نيسان الحالي، سلسلة غارات جوية على مواقع عسكرية في العاصمة دمشق ومحافظتي حماة وحمص، بالتزامن مع توغل بري محدود نفذته وحدات خاصة من الجيش الإسرائيلي في محافظة درعا.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية عدة مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية، من بينها مطار “T4” في محافظة حمص، ومطار حماة العسكري، إضافة إلى مركز البحوث العلمية في حي برزة بدمشق.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي توغلًا بريًا في ريف درعا، بالتزامن مع القصف الجوي على عدة مواقع في سوريا.
وقال مراسل عنب بلدي في درعا، إن القوات الاسرائيلية توغلت في حرش سد الجبيلية، ثم قصفت المنطقة بعشرات القذائف، حيث تصدى بعض المدنيين من أبناء مدينة نوى والقرى المجاورة لهذا التوغل.
ونقل المراسل عن مصادر طبية أن تسعة مدنيين قُتلوا وأصيب آخرون بعضهم حالته خطرة، جراء قصف اسرائيلي على المنطقة الواقعة بين مدينة نوى وبلدة تسيل.
وقال مراسل عنب بلدي إن هذه هي المرة الأولى التي تتوغل فيها القوات الإسرائيلية بمحافظة درعا، بعد أحداث قرية كويا في 25 من آذار الماضي.
وبدأت التوترات حينها بعد محاولة الجيش الإسرائيلي التوغل في قرية كويا، ما دفع شبانًا إلى إطلاق الرصاص، لترد إسرائيل بقصف كويا، ما أوقع قتلى وجرحى وتسبب بنزوح للأهالي، بحسب مراسل عنب بلدي.
وشيّع أهالي قرية كويا ستة قتلى سقطوا جراء استهداف دبابات إسرائيلية لمنازل مدنيين، بعد مقاومة شبّان رفضوا توغل الجيش الإسرائيلي في القرية.
كما اعتقلت القوات الإسرائيلية، في 28 و29 من آذار الماضي، مزارعين في وادي كويا لساعات، ثم أفرجت عنهم لاحقًا.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى