
آلاف السوريين خلال تشييع قتلى القصف الإسرائيلي على ريف درعا- 3 نيسان 2025 (عنب بلدي/ حليم محمد)
آلاف السوريين خلال تشييع قتلى القصف الإسرائيلي على ريف درعا- 3 نيسان 2025 (عنب بلدي/ حليم محمد)
طالبت وزارة الخارجية الألمانية بوقف الهجمات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية، أميلي تيتل، الجمعة 4 من نيسان، إن برلين تتابع بقلق بالغ الهجمات الإسرائيلية داخل سوريا، مطالبة بتوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تشهد تصاعدًا مقلقًا خلال الأسابيع الأخيرة في سوريا.
وشددت تيتل على أهمية احترام سيادة الدول، مؤكدة أن التصعيد العسكري لا يخدم الأمن الإقليمي، ويقوّض فرص الاستقرار في سوريا والمنطقة ككل.
التصريحات الألمانية جاءت بعد تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي على سوريا، والذي بلغت ذروته في 2 من نيسان الحالي، حيث شن الطيران الإسرائيلي نحو 25 هجومًا على مطار حماة، وهجمات إضافية في العاصمة دمشق ودرعا جنوبي سوريا.
التصعيد الإسرائيلي أثار ردود فعل دولية، حيث أدانت دول عربية وغربية القصف الإسرائيلي على سوريا، ومنها بريطانيا والسعودية والعراق وقطر ومصر والأمم المتحدة وغيرها.
وسبق أن عبّرت ألمانيا عن دعمها للحكومة السورية الجديدة، وأعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، من العاصمة السورية دمشق، أن بلادها تريد المساعدة في ترميم البنية التحتية للطاقة في سوريا، كما حثّت الحكومة السورية على ضبط “العناصر المتطرفة” في صفوفها.
وقالت الوزيرة الألمانية خلال مؤتمر صحفي من دمشق، حضرته عنب بلدي، في 20 من آذار الماضي، بعد إعادة فتح السفارة الألمانية، إن برلين تعهدت بـ300 مليون يورو ضمن الجهود الألمانية لتحقيق استقرار اقتصادي في سوريا.
ولفتت إلى أن تخفيض العقوبات الأوروبية تدريجيًا يمكن أن يساعد سوريا، “خصوصًا أن الأطفال يحتاجون للعودة إلى مدارسهم والعائلات تحتاج إلى طعام لسد رمقها، وللمساكن، وإعادة البناء”.
واعتبرت الوزيرة خلال حديثها من دمشق، أن الخطوات الأولى نحو سوريا موحدة قد اتخذت بالفعل من خلال الاتفاق الذي جمع الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، بقائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي.
وأجرت الوزيرة الألمانية، أنالينا بيربوك، زيارتها الثانية إلى العاصمة السورية دمشق في 20 من آذار، منذ سقوط نظام الأسد.
وفي 3 من كانون الثاني الماضي، زارت بيربوك دمشق برفقة نظيرها الفرنسي، جان نويل بارو، والتقت بأحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
وقالت بيربوك حينها، إنها تريد دعم السوريين في عملية انتقال شاملة وسلمية للسلطة، بما يصب في المصلحة المجتمعية وفي إعادة الإعمار.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى