بعد انسحاب “قسد”.. هل تبقى “أسايش” في حلب؟

سيارة تتبع لـ"قوى الأمن الداخلي" (الأسايش) أثناء انسحابها من أحياء حلب باتجاه شمال شرقي سوريا - 4 نيسان 2025 (عنب بلدي/ محمد مصطو)

camera iconسيارة تتبع لـ"قوى الأمن الداخلي" (أسايش) في أثناء انسحابها من أحياء حلب باتجاه شمال شرقي سوريا - 4 نيسان 2025 (عنب بلدي/ محمد مصطو)

tag icon ع ع ع

أوضح مدير مديرية الإعلام في حلب، عبد الكريم ليلة، أن القوات العسكرية التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ستخرج من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في القسم الشمالي من مدينة حلب، في حين سيتم دمج الكوادر المدنية بوزارة الداخلية.

وتشمل القوات العسكرية كل الأحزاب العسكرية المرتبطة بـ”قسد” مثل “وحدات حماية الشعب” و”وحدات حماية المرأة” (YPG).

وقال ليلة لعنب بلدي اليوم، الجمعة 4 من نيسان، إن “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) التابعة لـ”الإدارة الذاتية” ستبقى بسلاحها الخفيف داخل الحيين، وسيتم دمجها بوزارة الداخلية السورية.

وأضاف أنه باستكمال خروج جميع القوى العسكرية التابعة لـ”قسد”، سيدخل الأمن العام التابع لوزارة الداخلية إلى الحيين لتسلم الملف الأمني.

من جانب آخر، أكد مدير مديرية الإعلام في حلب أن الإدارة المحلية والخدمية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ستكون مشتركة بين الكوادر التي كانت موجودة والحكومية.

وستكون آلية دمج الكوادر الخدمية بمؤسسات الحكومة كل حسب اختصاصه، وفق أنظمة وقوانين الإدارة المحلية المعمول بها في سوريا، وفق ما أوضحه ليلة.

وكانت الحكومة السورية وقعت مع “قسد” اتفاقية تضمنت 14 بندًا تشمل خروج الأخيرة من حيي الأشرفية والشيخ مقصود بشكل تدريجي، إضافة إلى تبييض السجون وإخراج الموقوفين من الطرفين.

وتنفيذًا للاتفاقية، خرج الرتل الأول للقوات التابعة لـ”قسد” باتجاه شمال شرقي سوريا، وتضمن نحو 500 مقاتل بأسلحتهم الخفيفة والمتوسطة، يرافقهم عناصر من الأمن العام ووزارة الدفاع السورية.

وخرج، الخميس 3 من نيسان، أكثر 200 موقوف من الطرفين خلال عملية تبادل أسرى وتبييض السجون، وفق ما تضمنه البند الـ12.

ويتوقع ليلة أن يستكمل تنفيذ الاتفاقية بين ممثلي حيي الشيخ مقصود والأشرفية مع الحكومة السورية في نهاية نيسان الحالي، مشيرًا إلى أن التنفيذ يرتبط بالأطراف الموقعة وفق جدول زمني مخطط له.

وأشار إلى احتمالية خروج دفعة جديدة من الموقوفين غدًا بين الطرفين، وفق ما خطط له، استكمالًا لعملية تبييض السجون.

من جانبه، قال مدير مديرية الأمن الداخلي في حلب، المقدم محمد عبد الغني، في مؤتمر صحفي حضرته عنب بلدي، الخميس، إن العملية هي المرحلة الأولى من الاتفاق الذي جرى بين الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، وقائد “قسد”، مظلوم عبدي.

وأشار عبد الغني إلى أن الأعداد الكلية المتوقع الإفراج عنها من كلا الطرفين سيتجاوز الـ600 موقوف.

وحول مصير “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) التابعة لـ”قسد” أوضح علي حنورة، نائب محافظ حلب، أن الاتفاق الحالي منبثق عن الاتفاق العام بين الشرع وعبدي.

وأشار حنورة خلال المؤتمر الصحفي إلى أن حاملي السلاح في حيي الأشرفية والشيخ مقصود سيتوجهون في الأيام المقبلة إلى مناطق شمال شرقي سوريا، ثم ستجري اتفاقات أخرى.

من جانبها، نقلت وكالة “هاوار” المقربة من “قسد” بيانًا لـ”وحدات حماية الشعب” أنها انسحبت من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وسلّمت مهام حماية الحيين لـ”أسايش”.

وكان الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، وقع اتفاقية مع قائد “قسد” مظلوم عبدي، في 10 من شباط الماضي.

تضمن أحد بنود الاتفاقية اندماج المؤسسات العسكرية والمدنية التابعة لـ”قسد” مع الدولة السورية.

تطبيقًا للاتفاق مع دمشق.. “قسد” تبدأ الانسحاب من حلب

نجاح

شكرًا لك! تم إرسال توصيتك بنجاح.

خطأ

حدث خطأ أثناء تقديم توصيتك. يرجى المحاولة مرة أخرى.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة