عناصر من "الحشد الشعبي" العراقي على الحدود مع سوريا - 3 نيسان 2025 (الحشد الشعبي العراقي/لقطة شاشة)
العراق.. “الحشد الشعبي” يعزز نقاطه على حدود سوريا
أعلن “الحشد الشعبي” العراقي تعزيز حضور قواته على الحدود بين سوريا والعراق، في خطوة قال إنها لـ”تعزيز الأمن الحدودي مع سوريا”.
وذكر في بيان له، الخميس 3 من نيسان، أن مفارز “مقاتلة الدروع” في “الحشد الشعبي” تعزز الأمن الحدودي مع سوريا، موضحًا أنها انتشرت على طول الشريط الحدودي مع سوريا، في إطار جهود تعزيز الأمن وتأمين الحدود من أي تهديدات محتملة.
وتأتي هذه التعزيزات لدعم الوحدات الثابتة المنتشرة ضمن “قاطع المسؤولية”، حيث تم رفدها بإمكانيات إضافية لتعزيز قدراتها الدفاعية والجاهزية القتالية، وفق البيان.
وتواصل قوات المديرية تنفيذ المهام الموكلة إليها لحماية الحدود وتأمين المناطق الحيوية، بالتنسيق مع الجهات الأمنية الأخرى لضمان الاستقرار في المنطقة.
كما أجرى اللواءان 72 و57 تدريبات على الحدود بين البلدين، للتصدي لأي طارئ، وفق “الحشد الشعبي”، بالإضافة إلى تكثيف “اللواء 17” انتشاره في نطاق مسؤوليته على الحدود بين البلدين.
هذه الخطوة سبقها اتصال هاتفي، في 1 من نيسان الحالي، بين الرئيس السوري، أحمد الشرع، ورئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، تركزت خلاله مناقشات الجانبين على تطوير العلاقات الثنائية بين العراق وسوريا وفتح صفحة جديدة.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، أن الشرع بحث خلال اتصال السوداني العلاقات الثنائية وعمق الروابط الشعبية والاقتصادية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وشدد الجانبان على أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية تقوم على التعاون المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية ومنع التوتر في المنطقة، وعلى ضرورة تعزيز التنسيق الأمني لمنع أي تهديدات قد تؤثر على استقرار البلدين.
ورحب السوداني بتشكيل الحكومة السورية الجديدة، وأكد دعم أمن سوريا وسيادتها.
قبيل سقوط نظام الأسد وتقدم “إدارة العمليات العسكرية” باتجاه دمشق، تحول موقف العراق من تلويح بالتدخل لمصلحة النظام السوري، إلى حالة “نأي بنفس” وتجهز لأي تطور، وتحركت قواه الأمنية إلى تعزيز الحدود منعًا لما أسمتها مجموعات “إرهابية” من تجاوز الحدود.
من جانبها، كانت “القيادة العامة” في سوريا تصدر تطمينات لدول الجوار خلال المعركة بعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واستمرت هذه التطمينات بعد إسقاطها نظام الأسد.
التحرك الرسمي الفعلي خارج التصريحات بين الطرفين كان في 26 من كانون الأول 2024، بزيارة زيارة رئيس الاستخبارات العراقي، حميد الشطري، دمشق ولقائه الشرع.
وفي 14 من آذار الماضي، زار وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، العاصمة بغداد، بعد تلقيه دعوة رسمية لزيارة العراق، لمناقشة عدد من القضايا المشتركة، وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
-
تابعنا على :