
تبادلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" أكثر من 200 موقوف ضمن اتفاقية في حلب شمالي سوريا - 3 نيسان 2025 (عنب بلدي/ محمد مصطو)
تبادلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" أكثر من 200 موقوف ضمن اتفاقية في حلب شمالي سوريا - 3 نيسان 2025 (عنب بلدي/ محمد مصطو)
أوضح مدير مديرية الأمن الداخلي في حلب، المقدم محمد عبد الغني، أن عملية تبادل الأسرى مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) شملت إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف خلال المرحلة الأولى.
وقال عبد الغني في مؤتمر صحفي حضرته عنب بلدي اليوم، الخميس 3 من نيسان، إن العملية هي المرحلة الأولى من الاتفاق الذي جرى بين الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، وقائد “قسد”، مظلوم عبدي.
وكان الشرع وعبدي وقعا، في 10 من آذار الماضي، اتفاقية قضت بدمج مؤسسات “قسد” المدنية والعسكرية مع مؤسسات الدولة.
ولم يذكر عبد الغني الأعداد التي أفرج عنها من كل طرف اليوم، إلا أنه أكد أن الأعداد الكلية لدى الطرفين تتجاوز 600 موقوف.
مصدر في محافظة حلب، أشار لعنب بلدي إلى أن أعداد معتقلي “قسد” المفرج عنهم من قبل الحكومة وصلت نحو 100 شخص، في حين ستستكمل العملية غدًا.
من جانبه، أكد المقدم أن هناك مراحل أخرى سيتم من خلالها تبييض كامل السجون، مشيرًا إلى “جهود كبيرة” تبذل لتحرير جميع السوريين الموقوفين لدى كل الأطراف.
عبد الغني قال إن الأطراف كلها تسعى إلى تطبيق الاتفاق، وهناك ترتيبات وخطوات موازية لإخلاء المنطقة من العسكريين وإزالة السواتر في القريب العاجل.
وأشار إلى أن الاتفاق الذي جرى بين الجانبين تمّ بجهد سوري– سوري دون أي تدخل خارجي.
وحول مصير قوى الأمن الداخلي التابعة لـ”قسد” أوضح علي حنورة، نائب محافظ حلب، أن الاتفاق الحالي منبثق عن الاتفاق العام بين الشرع وعبدي.
وأشار حنورة إلى أن حاملي السلاح في حيي الأشرفية والشيخ مقصود سيتوجهون في الأيام المقبلة إلى مناطق شمال شرقي سوريا، ثم ستجري اتفاقات أخرى.
وشهدت مدينة حلب اليوم، تبادل أسرى في دوار شيحان قرب حي الأشرفية، وفق ما أفاد به مراسل عنب بلدي.
من جانبها، لم تعلق “قسد” أو “الإدارة الذاتية” على عملية تبادل الاسرى عبر معرفاتها الرسمية، حتى لحظة تحرير الخبر.
جاءت عملية تبادل الأسرى بعد اتفاق عقد بين ممثلي رئاسة الجمهورية و“المجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود” شمالي المدينة، في 1 من نيسان الحالي.
قضى الاتفاق الذي تضمن 14 بندًا انسحاب القوات العسكرية التابعة لـ”قسد” بشكل تدريجي من الشيخ مقصود والأشرفية ودخول الأمن العام إليهما وحصر السلاح بيد الدولة.
وتضمن البند الـ12 من الاتفاقية، “بحث مصير المعتقلين من قبل الطرفين في محافظة حلب، وتبادل جميع الأسرى الذين تم أسرهم بعد التحرير”.
وتسيطر قوات تابعة لـ”قسد” على الحيين بشكل كامل منذ عام 2015، وحافظت على سيطرتها بعد دخول “إدارة العمليات العسكرية” في 30 من تشرين الثاني 2024.
وفي الأيام الأولى من دخول “إدارة العمليات العسكرية” وبسط سيطرتها على معظم أحياء حلب، شهدت المنطقة المحيطة بالحيين اشتباكات متقطعة.
كما انطلقت من داخل الأشرفية والشيخ مقصود عمليات قنص أدت إلى مقتل مدنيين.
ووثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان“ مقتل 65 مدنيًا بينهم طفل وامرأتان قنصًا على يد قناصي “قسد” في محيط الحيين، منذ 30 من تشرين الثاني 2024، وحتى 30 من كانون الثاني 2025.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى