
الآلاف يشيّعون ضحايا القصف الإسرائيلي في درعا

شيّع سوريون اليوم، الخميس 3 من نيسان، الضحايا المدنيين الذين قتلوا جراء القصف الإسرائيلي على محافظة درعا.
وقال مراسل عنب بلدي في درعا، إن آلاف السوريين شاركوا في تشييع تسعة ضحايا في مدينة نوى، بحضور محافظ درعا أنور الزعبي والدفاع المدني والأمن العام.
وأضاف المراسل أن التشييع تخللته مظاهرة ناشدت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع تجاوزات إسرائيل، كما رفع المحتجون لافتات تحمل صور القتلى ونادوا “بالروح بالدم نفديك يا شهيد”، وأدانوا العدوان الإسرائيلي البري والجوي على الأراضي السورية.
وتخلل التشييع إلقاء محافظ درعا كلمة، أكد فيها دور درعا في إسقاط نظام الأسد، وأنها قادرة على مجابهة إسرائيل، بحسب مراسل عنب بلدي.
كما أُغلقت الأسواق والمحال التجارية في مدينة نوى غربي درعا، حدادًا على أرواح الضحايا، وأقيمت خيمة عزاء مشتركة في مركز إنعاش الريف، وهو مقر خدمي.
من جهته قال مدير صحة درعا، الدكتور زياد محاميد، إن القصف الإسرائيلي تسبب في مقتل تسعة مدنيين، وإصابة 23 آخرين، حيث تم تحويل اثنين منهم إلى مشافي دمشق، وسط نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية في مشافي درعا.
الجيش الإسرائيلي أعلن تنفيذ عملية توغل برية داخل محافظة درعا، بالتزامن مع قصف جوي، ما تسبب بمقتل مدنيين.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفخاي أدرعي صباح اليوم، الخميس 3 من نيسان، إنه خلال الساعات الماضية، توغلت القوات الإسرائيلية ضمن “اللواء 474” (الجولان) في منطقة تسيل بريف درعا، حيث صادرت وسائل قتالية ودمرت بنى تحتية.
وأضاف أدرعي، أنه خلال عملية التوغل الإسرائيلي، “أطلق عدد من المسلحين النار نحو القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة، لتقوم الأخيرة باستهدافهم والقضاء على عدد من الإرهابيين المسلحين في استهداف بري وجوي”، بحسب قوله.
️ولفت أدرعي إلى أن القوات الإسرائيلية استكملت المهمة دون وقوع إصابات في صفوفها️، معتبرًا أن وجود وسائل قتالية جنوب سوريا يشكل تهديدًا على إسرائيل.
مراسل عنب بلدي في درعا قال إن القوات الاسرائيلية توغلت في حرش سد الجبيلية، ثم قصفت المنطقة بعشرات القذائف، حيث تصدى بعض المدنيين من أبناء مدينة نوى والقرى المجاورة لهذا التوغل.
وقال المراسل إن هذه هي المرة الأولى التي تتوغل فيها القوات الإسرائيلية بمحافظة درعا، بعد أحداث قرية كويا في 25 من آذار الماضي.
وبدأت التوترات حينها بعد محاولة الجيش الإسرائيلي التوغل في قرية كويا، ما دفع شبانًا إلى إطلاق الرصاص، لترد إسرائيل بقصف كويا، ما أوقع قتلى وجرحى وتسبب بنزوح للأهالي، بحسب مراسل عنب بلدي.
وشيّع أهالي قرية كويا، ستة قتلى سقطوا جراء استهداف دبابات إسرائيلية لمنازل مدنيين، بعد مقاومة شبّان رفضوا توغل الجيش الإسرائيلي في القرية.
كما اعتقلت القوات الإسرائيلية في 28 و29 من آذار الماضي، مزارعين في وادي كويا لساعات، ثم أفرجت عنهم لاحقًا.
التوغل الإسرائيلي بريف درعا، جاء بالتزامن مع قصف إسرائيلي طال عدة مواقع عسكرية في حماة وحمص ودمشق.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
-
تابعنا على :