
المقدم محمد عبد الغني مدير مديرية أمن حلب وممثلي المجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود - 1 من نيسان 2025 (وزارة الداخلية السورية)
المقدم محمد عبد الغني مدير مديرية أمن حلب وممثلي المجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود - 1 من نيسان 2025 (وزارة الداخلية السورية)
بدأت عملية تبييض السجون والإفراج عن الأسرى بين الأمن العام بحلب و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بعد يومين من الاتفاقية بينهما.
وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا) اليوم، 3 من نسيان، وصل عدد الأسرى المفرج عنهم في حلب شمالي سوريا ما يقارب 250 شخصًا.
ولم توضح “سانا” تفاصيل أكثر عن العملية وعن عدد الأسرى من كل طرف.
تواصلت عنب بلدي مع العلاقات العامة لجهاز الأمن العام في حلب، للاستفسار عن طبيعة وتفاصيل العملية، إلا أنها لم تتلقّ ردًا حتى لحظة تحرير الخبر.
وتأتي العملية بعد اتفاقية عقد بين ممثلي رئاسة الجمهورية و“المجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود” شمالي المدينة، في 1 من نسيان الحالي.
قضت الاتفاقية التي حملت 14 بندًا انسحاب القوات العسكرية التابعة لـ”قسد” بشكل تدريجي، من الشيخ مقصود والأشرفية ودخول الأمن العام إليهما وحصر السلاح بيد الدولة.
وتضمن البند الـ12 من الاتفاقية، “بحث مصير المعتقلين من قبل الطرفين في محافظة حلب، وتبادل جميع الأسرى الذين تم أسرهم بعد التحرير”.
وتسري أحكام هذه الاتفاقية المدنية حين توافق الجانبين الكردي والمركزي السوري على نص مستدام.
وتسيطر قوات تابعة لـ”قسد” على الحيين بشكل كامل منذ عام 2015، وحافظت على سيطرتها بعد دخول “إدارة العمليات العسكرية” في 30 من تشرين الثاني 2024.
وفي الأيام الأولى من دخول “إدارة العمليات العسكرية” وبسط سيطرتها على معظم أحياء حلب، شهدت المنطقة المحيطة بالحيين اشتباكات متقطعة.
كما انطلقت من داخل الأشرفية والشيخ مقصود عمليات قنص أدت لمقتل مدنيين.
ووثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان“ مقتل 65 مدنيًا بينهم طفل وامرأتان قنصًا على يد قناصي “قسد” في محيط الحيين، منذ 30 من تشرين الثاني 2024، وحتى 30 كانون الثاني 2025.
يقع الحيان شمالي المدينة، وهما ذوا أغلبية كردية.
تعقيبًا على الاتفاقية، قال مسؤول مديرية الأمن العام بحلب، محمد عبد الغني، إن الاتفاق الذي حصل، في 1 من نيسان، هو الخطوة الأولى لتنفيذ الاتفاق الشامل الذي حصل على مستوى الرئاسة.
وأضاف حينها أن الاتفاق سيشهد في الأيام القادمة انتقال لخطوات عملية تتمثل بإطلاق سراح أسرى، وإخراج قوات عسكرية، وتنظيم الحالة الأمنية ومن ثم الحالة الإدارية والخدمية.
واعتبر في تسجيل مصور، أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ منذ اللحظة الأولى للتوقيع.
من جانبه، اعتبر مستشار “الإدارة الذاتية”، وهي الذراع الحوكمي لـ”قسد”، بدران جيا كرد أن الاتفاقية “خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار والتعايش المشترك”.
وتأتي هذه الاتفاقية عقب اتفاق أشمل جرى بين الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، وقائد “قسد” مظلوم عبدي، في 10 من شباط الماضي.
ونص الاتفاق على ثمانية بنود، تضمن أحدها دمج “قسد” والمؤسسات العسكرية والمدنية التابعة لها بالدولة السورية.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى