بالتزامن مع استهداف 3 محافظات

إسرائيل تتوغل في ريف درعا

متطوعون في الدفاع المدني السوري يتفقدون موقع ضربة إسرائيلية في مدينة درعا جنوبي سوريا - 17 آذار 2025 (الدفاع المدني السوري)

camera iconمتطوعون في الدفاع المدني السوري يتفقدون موقع ضربة إسرائيلية في مدينة درعا جنوبي سوريا - 17 آذار 2025 (الدفاع المدني السوري)

tag icon ع ع ع

توغل الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء 2 من نيسان، في ريف درعا بالتزامن مع تصعيد مكثف على مواقع عسكرية في سوريا.

وقال مراسل عنب بلدي في درعا، إن قوة إسرائيلية توغلت باتجاه حرش سد الجبيلية غربي مدينة نوى قادمة من ريف القنيطرة الجنوبي، ومشطت المنطقة بالأسلحة الخفيفة.

وأضاف المراسل أنه لم تصل أي أنباء عن عمليات اشتباك أو اعتقال بحق سكان المنطقة، مشيرًا إلى أن مساجد نوى أطلقت دعوات للأهالي للدفاع عن مدينتهم، المتاخمة لحرش سد الجبيلية الذي توغلت داخله إسرائيل.

ولفت المراسل إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تتوغل فيها القوات الإسرائيلية بمحافظة درعا، بعد أحداث قرية كويا في 25 من آذار الماضي.

وما زالت إسرائيل تمنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم منذ محاولة اقتحامها الأخير لقرية كويا.

واعتقلت القوات الإسرائيلية في 28 و29 من آذار الماضي، مزارعين في وادي كويا لساعات، ثم أفرجت عنهم لاحقًا.

في السياق ذاته، قالت “محافظة درعا”، إن الجيش الإسرائيليي توغل بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية غربي درعا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة.

وأضافت المحافظة أن الجيش الإسرائيلي استهدف سفح تل الجموع قرب مدينة نوى، بثلاث قذائف مدفعية.

التوغل الإسرائيلي بريف درعا، جاء بالتزامن مع قصف إسرائيلي طال عدة مواقع عسكرية في حماة وحمص ودمشق.

وقال مراسل عنب بلدي في حماة، إن سربًا من الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت مطار حماة العسكري بحوالي 18 غارة جوية، مشيرًا إلى أن سيارات الإسعاف توجهت إلى مكان القصف في محيط المطار بعد وقوع مصابين بينهم مدنيون من رعاة الأغنام.

ولفت المراسل إلى أن هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل مطار حماة منذ سقوط النظام.

من جهته قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن الجيش الإسرائيلي قصف في الساعات الأخيرة، قدرات عسكرية بقيت في قاعدتي حماة وT4، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في دمشق.

وأضاف أدرعي أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل لإزالة أي تهديد على مواطني إسرائيل.

وبوتيرة شبه يومية، تشن إسرائيل منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما يؤدي إلى مقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي، في 25 من آذار الماضي، استهداف موقعين عسكريين بريف حمص، عقب أيام على شنّه غارات جوية استهدفت الموقعين نفسيهما.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على حسابه في منصة “إكس”، إن الطائرات الإسرائيلية قصفت قدرات عسكرية متبقية في قاعدتي “تدمر” وT4″” العسكريتين.

وتتخوف إسرائيل من إنشاء تركيا قواعد عسكرية في سوريا.

ونقلت صحيفة “جيروزاليم” الإسرائيلية عن مصدر أمني لم تسمه قوله، في 31 من آذار، إن إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا، من شأنه أن يقوض حرية عمل إسرائيل، معتبرًا أنه “تهديد محتمل”.

المصدر الأمني قال لصحيفة “جيروزاليم”، إن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف قاعدة T4″” العسكرية في حمص وسط سوريا لإرسال رسالة مفادها أن إسرائيل “لن تسمح بإلحاق الضرر بحرية عملياتها الجوية”.

نجاح

شكرًا لك! تم إرسال توصيتك بنجاح.

خطأ

حدث خطأ أثناء تقديم توصيتك. يرجى المحاولة مرة أخرى.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة