
لحظة القصف الإسرائيلي على مبنى البحوث العلمية في دمشق - 2 نيسان 2025 (SY 25)
لحظة القصف الإسرائيلي على مبنى البحوث العلمية في دمشق - 2 نيسان 2025 (SY 25)
قصف الطيران الحربي الإسرائيلي اليوم، الأربعاء 2 من نيسان، عدة مواقع عسكرية في دمشق وحماة وحمص.
وقال مراسل عنب بلدي في حماة، إن طائرتين حربيتين إسرائيليتين استهدفتا مطار حماة العسكري بأكثر من عشر غارات جوية، مشيرًا إلى أن سيارات الإسعاف توجهت إلى مكان القصف في محيط المطار بعد وقوع مصابين بينهم مدنيون من رعاة الأغنام.
ولفت المراسل إلى أن هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل مطار حماة منذ سقوط النظام.
وقالت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية، إن الطيران الإسرائيلي استهدف محيط مطار حماة العسكري، ومحيط مطار “T4” العسكري بريف حمص الشرقي.
وكالة الأنباء السورية (سانا) ذكرت أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف اليوم محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق.
بدورها، قالت “القناة 14” العبرية، إن الطائرات الإسرائيلية قصفت دمشق، دون أن تقدم أي تفاصيل إضافية.
وبوتيرة شبه يومية، تشن إسرائيل منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما يؤدي إلى مقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي، في 25 من آذار الماضي، استهداف موقعين عسكريين بريف حمص، عقب أيام على شنّه غارات جوية استهدفت الموقعين نفسيهما.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على حسابه في منصة “إكس”، إن الطائرات الإسرائيلية قصفت قدرات عسكرية متبقية في قاعدتي “تدمر” وT4″” العسكريتين.
وأكد أدرعي استمرار القصف على سوريا قائلًا، “سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد على مواطني إسرائيل”.
قاعدة “T4” وتدعى أيضًا قاعدة “التياس الجوية العسكرية”، هي مطار عسكري يبعد 50 كيلومترًا غربي تدمر.
كان أفيخاي أدرعي أعلن، في 21 من آذار الماضي، أن الجيش الإسرائيلي هاجم قدرات استراتيجية عسكرية في قاعدتي “تدمر” وT4″” السوريتين.
وقال المركز الإعلامي في تدمر حينها، إن إسرائيل استهدفت بثماني غارات برج مطار تدمر العسكري ومخازن أسلحة داخله، ومنطقة التليلة شرق مدينة تدمر، والقصر القطري غرب مدينة تدمر.
وتتخوف إسرائيل من إنشاء تركيا قواعد عسكرية في سوريا.
ونقلت صحيفة “جيروزاليم” الإسرائيلية عن مصدر أمني لم تسمه قوله، في 31 من آذار، إن إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا، من شأنه أن يقوض حرية عمل إسرائيل، معتبرًا أنه “تهديد محتمل”.
المصدر الأمني قال لصحيفة “جيروزاليم”، إن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف قاعدة T4″” العسكرية في حمص وسط سوريا لإرسال رسالة مفادها أن إسرائيل “لن تسمح بإلحاق الضرر بحرية عملياتها الجوية”.
بدورها، أكدت الأمم المتحدة في تقرير، استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجولان السوري المحتل من قبل إسرائيل، محذرة من تصعيد خطير في مشاريع الاستيطان ومصادرة الأراضي وتغيير الطابع الديموغرافي للمنطقة.
وأفاد التقرير بأن إسرائيل لم تتجاوب مع أي من مطالب القرار الأممي رقم “55/31” الصادر في نيسان 2024، الذي طالب إسرائيل بالالتزام بقرار مجلس الأمن “497” للعام 1981، القاضي ببطلان فرض قوانينها وسلطتها على الجولان المحتل.
وسبق أن دعا الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، الدول العربية إلى تحمّل مسؤولياتها في مساعدة سوريا على وقف انتهاكات إسرائيل لأراضيها، مؤكدًا تمسّك سوريا باتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، ورفضها استمرار إسرائيل في تجاهل هذا الاتفاق.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى