
سوريون في حي الشيخ مقصود بحلب يحتفلون باتفاق الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي - 10 من آذار 2025 (سانا)
سوريون في حي الشيخ مقصود بحلب يحتفلون باتفاق الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي - 10 من آذار 2025 (سانا)
عقدت الحكومة السورية اتفاقية مع القوات التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) العاملة بحيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب شمالي سوريا، يقضي بالتنسيق بين الجانبين وانسحاب الأخيرة، بشكل تدريجي.
وحملت الاتفاقية التي جرت بين “المجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود” واللجنة المكلفة من رئاسة الجمهورية 14 بندًا:
بدورها، تواصلت عنب بلدي مع محافظة حلب، للاستفسار عن موعد بدء تنفيذ الاتفاقية، إلا أنها لم تتلق ردًا، حتى لحظة تحرير الخبر.
من جانبه، أكد مستشار “الإدارة الذاتية” الذراع الحوكمي لـ”قسد”، بدران جيا كرد توقيع الاتفاقية، واعتبرها “خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار والتعايش المشترك”.
كما أكد أن الاتفاقية ينص على بقاء قوات الأمن الداخلي وحواجزها كما هي، وفق آلية محددة مع وزارة الداخلية، دون تدخل من أي فصيل أو مجموعة مسلحة أخرى.
وحمّل جيان كرد عبر منشور على منصة “إكس“، السلطة في دمشق، مسؤولية أي تهديد قد يواجهه الحيان.
واعتبر أن الاتفاقية هي المرحلة الأولى من خطة أشمل تهدف إلى ضمان عودة آمنة لأهالي عفرين، مؤكدًا أن المفاوضات لا تزال مستمرة لتحقيق هذا الهدف.
ومنذ دخول “إدارة العمليات العسكرية” وهي نواة السلطة العسكرية الحالية، إلى حلب، في 30 من تشرين الثاني 2024، بقيت القوات التابعة لـ”قسد” تسيطر على الحيين.
وشهد الحيان اشتباكات متقطعة في الساعات الأولى من دخول “إدارة العمليات العسكرية” إلا أنها هدأت بعد اكتمال سيطرة الأخيرة على أحياء حلب.
كما شهدت المناطق المحيطة بالأشرفية والشيخ مقصود عمليات قنص أدت إلى مقتل مدنيين، خاصة بمنطقة الليرمون.
وفي 10 من آذار الماضي، وقع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، اتفاقًا وصف بـ”التاريخي” مع قائد “قسد” مظلوم عبدي.
ونص الاتفاق على دمج “قسد” والمؤسسات العسكرية والمدنية التابعة لها بالدولة السورية.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى