نحو 700 عراقي يغادرون مخيم “الهول” في سوريا

عائلات عراقية في مركز إعادة تأهيل العائدين من مخيم الهول (واع)

camera iconعائلات عراقية في مركز إعادة تأهيل العائدين من مخيم الهول (واع)

tag icon ع ع ع

تستعد مئات العائلات العراقية من سكان مخيم “الهول” شرقي محافظة الحسكة السورية لمغادرة المخيم، ضمن حملة إعادة العراقيين إلى بلدهم من المخيم المستمرة منذ مطلع العام الحالي.

وقالت وسائل إعلام عراقية منها وكالة “بغداد اليوم” نقلًا عن مصادر سورية (لم تسمّها) اليوم، السبت 29 من آذار، إن 190 عائلة، تضم أكثر من 700 شخص، ستغادر المخيم.

وأضافت أن العائلات ستغادر بعد استكمال إجراءات الخروج الرسمية وفق الجداول الاسمية والآلية المتفق عليها.

من جانبه، قال موقع “شفق نيوز” العراقي، إن أكثر من 15 حافلة دخلت، الجمعة، من العراق إلى محافظة الحسكة عبر معبر “الوليد” في اليعربية، تمهيدًا لنقل العائلات إلى الأراضي العراقية وسط إجراءات أمنية مشددة.

وذكرت وكالة “نورث برس” السورية، أن 681 شخصًا مقسمين على 168 عائلة عراقية، غادرت مخيم “الهول” باتجاه الأراضي العراقية بعد التنسيق بين “الإدارة الذاتية” والحكومة العراقية.

ونقلت عن مصدر مسؤول في مخيم “الهول” (لم تسمّه) قوله، إن “هذه الرحلة تأتي ضمن عملية تنسيق مستمرة بين الإدارة الذاتية والحكومة العراقية بغرض استعادة كافة الرعايا العراقيين إلى موطنهم”.

ومنذ مطلع العام الحالي، أطلقت الأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة العراقية خطة تهدف لدعم عودة العراقيين من مخيمي “الهول” و”روج” في شمال شرقي سوريا، وإعادة تأهيلهم وإدماجهم بمدنهم وبلداتهم في العراق.

ووفق الإحصائيات الرسمية لـ”الإدارة الذاتية”، التي تدير مراكز احتجاز مقاتلي التنظيم وعائلاتهم في سوريا، يبلغ أعداد المقيمين في “الهول”، 39 ألف شخص، منهم 15 ألف سوري، و17 ألف عراقي، و7000 شخص من جنسيات أخرى.

وسبق أن كشفت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية عن تسلّم العراق 11529 شخصًا من المواطنين العراقيين الذين كانوا يقيمون في مخيم “الهول” شرقي محافظة الحسكة السورية.

ويعود تاريخ المخيم إلى عام 1991 لإيواء اللاجئين العراقيين الفارين من حرب الخليج الثانية، وكانت تديره السلطات السورية بطلب من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تسعينيات القرن الماضي.

وفي عام 2003، أعيد فتح المخيم الممتد على مساحة ثلاثة كيلومترات مربعة لاستقبال العراقيين المغادرين للبلاد عقب العملية العسكرية الأمريكية في العراق.

وفي 2013، سقط المخيم بيد تنظيم “الدولة”، قبل أن تستعيد “قسد” السيطرة عليه عام 2015 بدعم من طيران التحالف الدولي، وما زال المخيم تحت إدارتها إلى الآن.

وفي 16 من كانون الثاني الماضي، زار قائد القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم) العراق، للقاء القادة العسكريين الأمريكيين والعراقيين في بغداد، وأربيل، وتحدث عن وجوب إعادة العراقيين ممن كانوا منتسبين لتنظيم “الدولة” في شمال شرقي سوريا.

نجاح

شكرًا لك! تم إرسال توصيتك بنجاح.

خطأ

حدث خطأ أثناء تقديم توصيتك. يرجى المحاولة مرة أخرى.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة