عقبات تعليمية واجتماعية

مشاريع صغيرة لا تحقق استقرارًا اقتصاديًا للنساء في إدلب

تضطر السيدات في كثير من الأحيان إلى القبول بربح بسيط لبيع كميات أكبر من المنتجات - 16 كانون الثاني 2025 (عنب بلدي/ سماح علوش)

camera iconتضطر السيدات في كثير من الأحيان إلى القبول بربح بسيط لبيع كميات أكبر من المنتجات - 16 كانون الثاني 2025 (عنب بلدي/ سماح علوش)

tag icon ع ع ع

بعد خضوعها لدورة تدريبية لدى منظمة في إدلب، تعلمت ياسمين السعيد (31 عامًا) حياكة الصوف ياستخدام السنارات، واحترفت صنع الملابس الصوفية للأطفال والسيدات بنقشات ورسومات حسب الطلب، لتؤمن مصدر دخل لعائلتها، وتعين زوجها على تكاليف المعيشة.

السيدة المنحدرة من مدينة حلب، ومهجرة منذ سنوات إلى إدلب، اختارت هذه المهنة كونها لا تحتاج إلى رأس مال “كبير”، أو معدات غالية الثمن، لكن لكل مهنة صعوبات بحسب تعبيرها.

وقالت ياسمين عن حياكة الصوف إنها “مهنة شتوية بامتياز”، يكثر عليها الطلب في أوقات معينة من السنة، ما يبقيها باقي أيام العام دون عمل، بانتظار الشتاء الذي يليه، ما يمنعها من تحقيق دخل ثابت ودائم.

حالة ياسمين مشابهة لعشرات السيدات اللواتي تلقين تدريبات مهنية في إدلب، من أجل تحقيق مردود مالي يعيل عائلاتهن، وسط أوضاع اقتصادية ومعيشية متردية، لكن هذه المهن والمشاريع لا تزال قاصرة أمام تحقيق استقرار اقتصادي لهن ولعائلاتهن.

وخلال السنوات الماضية وحتى الآن، تنفذ منظمات دولية وجمعيات ومراكز تُعنى بدعم المرأة وتمكينها في المجتمع، عدة مشاريع مهنية ودورات تدريبية في إدلب، ليكون للمرأة السورية دور فعّال في المجتمع، وتحقق الاكتفاء الذاتي عبر عملها بعدة مجالات لا تحتاج فيها لشهادة علمية، كالخياطة وصناعة الحلويات و”الريزن” والشموع، وتزيين الشعر “كوافيرة” وغيرها.

وخلفت سنوات الحرب الطوال في سوريا، تراجعًا اقتصاديًا ودمارًا للمنشآت والبنى التحتية، وكان للنساء النصيب الأكبر من المعاناة، فمعظمهن أفضى بهن الحال بلا معيل أو سند يتكئن عليه، وحتى مع وجود المعيل هناك عائلات تعيش تحت خط الفقر، فكان عمل المرأة ضرورة ملحّة فرضتها الظروف المعيشية السيئة.

مشاريع بدخل غير ثابت

تعلمت عبير (34 عامًا) صناعة الحلويات والكعك والمعجنات، وأنشأت بأدوات بسيطة متوفرة في مطبخها مشروعها الخاص من منزلها في إدلب.

وحصلت عبير على دعم لمشروعها عبر منحة دعم المشاريع الصغيرة من إحدى المنظمات باعتبارها أرملة ولديها أربعة أطفال بحاجة للرعاية.

اشترت السيدة ما ينقصها من أدوات وقوالب وفرن بحجم “كبير”، وعجّانة كهربائية، وغيرها لتوسع عملها، وتستقبل طلبات بكميات أكبر.

وبحسب ما قالت عبير، فإن عملها رغم الدعم، لا يدر عليها مكاسب كافية لإعالة أسرتها ودفع إيجار المنزل ومصاريف الكهرباء والغاز، وذلك بسبب وجود عشرات المشاريع المماثلة لمشروعها، ووجود منافسات وعروض بأسعار أقل.

تضطر السيدة في كثير من الأحيان إلى القبول بربح بسيط لتبيع كميات أكبر، فضلًا عن ذلك، فإنها مبيعاتها تكثر في مواسم الأعياد والمناسبات، وتقل باقي أيام العام، لذلك لا يوجد دخل ثابت يؤمن لها الاستقرار الاقتصادي.

أما رغد (45 عامًا)، فوقعت في حيرة من أمرها، بعد أن تعلمت فن صنع “الريزن” لوجود طلب عليه في أسواق إدلب، لكن أسعار مواده الأولية مرتفعة.

و”الريزن” هو مادة زجاجية شفافة يتشكل من خلط مادة “الإيبوكسي” السائلة مع المصلب بنسب محددة بالإضافة للألوان الكحولية أو الشفافة و”الغليتر” و”المايكا والبجمنت”، ويُسكب داخل قوالب من “السيليكون” لصنع لوحات وصواني وساعات و”ستاندات” لعدة مناسبات منها الخطوبة أو الزواج أو مولود جديد.

دفعت رغد 150 دولارًا أمريكيًا أجورًا للدورة التدريبية، ثم فوجئت بعد إتقانها لصناعته بأسعار المواد الأولية المرتفعة ولوازمه من قوالب وإكسسوارات، وحاولت أن تبحث في منطقتها على منظمات تقدم دعمًا ماليًا للمشاريع الصغيرة، لكنها حتى اللحظة لم تلقَ أي دعم.

تشعر السيدة بالخيبة، كونها تعيش مع والدتها، ولا يوجد دخل تعيش منه سوى بعض المساعدات من إخوتها المغتربين خارج سوريا.

تعد أسعار المواد الأولية مرتفعة من قوالب وإكسسوارات - 16 كانون الثاني 2025 (عنب بلدي/ سماح علوش)

تعد أسعار المواد الأولية مرتفعة من قوالب وإكسسوارات – 16 كانون الثاني 2025 (عنب بلدي/ سماح علوش)

بدايات متعثرة

في المقابل، ووفق رصد عنب بلدي، توجد عدة مشاريع ناجحة لسيدات اعتمدن على أنفسهن، رغم بدايات متعثرة وبأدوات بعضها لا يلبي الحاجة.

قررت فضيلة محمد الحلو (33 عامًا) افتتاح مشروعها الخاص من خلال تحضير الطعام والمؤونة، من مطبخ منزلها الذي تستأجره في مدينة الدانا شمالي إدلب، وذلك لتحقيق مصدر دخل إضافي لعائلتها المهجرة من ريف حلب الشمالي منذ عام 2016.

منذ تموز 2024، بدأ مشروع السيدة الذي اعتبرته “حلمًا”، دفعها إليه سوء الأوضاع المعيشية التي ترافقت مع موجة غلاء من إيجارات المنازل والكهرباء والأغذية وغيرها.

وأطلقت السيدة على مشروعها اسم “مطبخ شغف”، محاولة من خلاله مساعدة عائلتها، فهي أم لأربعة أطفال (ثلاثة منهم من ذوي الإعاقة)، ولا يمكنها تركهم والعمل خارج المنزل.

وأنشأت السيدة عدة حسابات خاصة بها، فلاقت رواجًا من محبي الأكل المنزلي، رغم صعوبات اعترضت طريقها من ضعف الإمكانيات المادية، وعدم وجود مستلزمات كافية من أوانٍ للطبخ وأطباق وغيرها من المعدّات الأساسية، حسب قولها.

ولا تمنع الصعوبات والتحديات بعض الشابات والسيدات من الانخراط في ورشات تدريبية لتعلّم بعض المهن، للانخراط لاحقًا في سوق العمل، وتحقيق مردود مالي.

كما نشأت مشاريع وورشات من قبل صناعيين وتجار، ساهمت بتوفير فرص عمل لسيدات وفتيات، منها بالعمل في الأقمسة والفوط وحفاظات الأطفال.

عقبات أمام المشاريع

أخصائية تطوير الأعمال، والمدربة المعتمدة بعدة منظمات في الشمال السوري، فاطمة الزيدان، قالت لعنب بلدي إن المشاريع النسائية ذات فائدة إذا ما استُغلت بطريقة صحيحة.

وأضافت أن المنظمات تهدف عن طريق مبادرات دعم المشاريع الصغيرة لتحسين الواقع الاقتصادي للنساء، وفق معايير معينة تحدد أولوية الاختيار، كأن تكون السيدة معيلة لأسرتها أو أرملة أو مطلقة وغيرها.

وذكرت أن هناك سيدات امتهنّ التسجيل في المنظمات لتحقيقهن المعايير المطلوبة، واستفدن من منح دعم المشاريع خلال فترات متقاربة من منظمات مختلفة، وبمجالات عدة بحسب ما يتاح لهنّ.

وبسبب عدم وجود الخبرة المطلوبة لتكون السيدة صاحبة مشروع، ينتهي المشروع بانتهاء مدة العقد المتفق عليها بين الطرفين، وتعود السيدة لحياتها الطبيعية وتبيع المعدات لتحصل على المال، بحجة الفقر وعدم قدرتها على تحمل النفقات، وفق الأخصائية.

وأكدت الزيدان أنه ليس بالضرورة الحصول على الربح الكافي خلال الفترة الأولى من افتتاح المشروع، بل على السيدات التحلي بالصبر من سنة إلى سنتين لتحقيق مكاسب مالية.

رغم دعم المنظمات، لا يدر المشروع المنزلي مكاسب كافية لإعالة الأسرة - 16 كانون الثاني 2025 (عنب بلدي/ سماح علوش)

رغم دعم المنظمات، لا يدر المشروع المنزلي مكاسب كافية لإعالة الأسرة – 16 كانون الثاني 2025 (عنب بلدي/ سماح علوش)

ومن التحديات التي تواجه السيدات في إدارة مشاريعهن الصغيرة، هو عدم وجود فترة تدريبية كافية، وبحسب الأخصائية، فإن التدريبات لا تتجاوز الشهرين من المدة الكليّة للمشروع، حيث تمتد مدة المشروع بين ستة أشهر أو سنة كحد أقصى، وهي فترة لا تؤهل السيدة للاستمرار.

خلال فترة التدريب قد تتعلّم السيدة بعض الأمور بشكل احترافي، وما تبقى تضطر للتجريب خلال فترة المشروع، فتختلف عندها جودة المنتجات، وتخسر الزبائن، وينتهي بها المطاف بإغلاق المشروع عند نهاية العقد، وفق أخصائية تطوير الأعمال.

ومن العقبات التي تواجه السيدة فاطمة خلال تدريبات بناء القدرات، أن هناك سيدات أميّات، لا يعرفن القراءة أو الكتابة، حتى أن بعضهن لا يعرفن كتابة اسمهن، وهنا تكمن المشكلة الكبرى، فلا يمكنها تدريبهن على ضرورة وجود الدفاتر المالية للمشروع وكيفية إدارتها وتسجيل صادراتها ووارداتها، والربح والخسارة، والديون، وغيرها، وستكون في النهاية دون جدوى بسبب عدم أهلية السيدة لتلقي هذه التدريبات.

ومن جانب آخر، هناك سيدات يعملن ويجتهدن في مشاريعهن، ولكن بسبب الجهل وعدم الدراية بالإدارة المالية، يقعن في مشكلة تحويل رأس المال، بين الدولار أو التركي، ويجدن تفاوتًا في الأسعار بين فترة وأخرى.

مهن ومشاريع السيدات لا تزال قاصرة أمام تحقيق استقرار اقتصادي لهن ولعائلاتهن في إدلب - 16 كانون الثاني 2025 (عنب بلدي/ سماح علوش)

مهن ومشاريع السيدات لا تزال قاصرة أمام تحقيق استقرار اقتصادي لهن ولعائلاتهن في إدلب – 16 كانون الثاني 2025 (عنب بلدي/ سماح علوش)

عادات وتقاليد تعوق العمل

وفق الزيدان، فإن السيدات النازحات هنّ الأَولى بالتدريبات، بحسب معايير المنظمات، وبذلك يجدن أيضًا مشكلة بالتسويق.

السيدة عبير التي تعمل بصناعة المعجنات، لم تتمكن من وضع لوحة تعريفية بمشروعها، لأن صاحب البيت قد يرفع الإيجار إذا علم أنها تعمل واستفادت من دعم مادي من إحدى المنظمات، وبذلك يقتصر التسويق على الإعلانات التي تنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي وذكر العنوان للمهتمين يكون على الخاص.

وتصطدم مشاريع السيدات في إدلب بنظرة اجتماعية سلبية من البعض لاعتبارات أن العمل للرجل والمرأة مكانها المنزل، ما يعوق استمرارها في عملها، لكن ذلك لم يمنع من انخراطها في أعمال ومهن خطرة نظرًا للعوز المالي.

وتعتبر العادات والتقاليد، والموروثات الشعبية في بعض المجتمعات، جانبًا مهمًا في إفشال أي مشروع، فهناك سيدات يعملن من بيوتهن بمشاريع مهنية، ولا يفصحن أو يروجن لها إلا بشكل بسيط، وذلك تفاديًا لسماعهن كلامًا محبطًا من الأقارب الذين يقللون من قيمة المرأة وعملها، على سبيل المثال “منذ متى وفلانة تعرف الخياطة”، وذلك بحسب ما قالته الأخصائية لعنب بلدي نقلًا عن متدرباتها.

وتبقى هذه المشاريع متنفسًا للسيدات دون تحقيق استقرار اقتصادي في إدلب، حيث لا تتجاوز أجور العمال اليومية أربعة دولارات أمريكية، وتكثر البطالة، تفاديًا لانخراط السيدات في نشاط محفوف بالخطر كالبحث بين أكوام القمامة عن البلاستيك، مع انتشار المقذوفات غير المنفجرة من مخلفات الحرب.

وفي الشمال السوري، تواجه النساء الراغبات في العمل معوقات، أبرزها الافتقار إلى التعليم والخبرة وقلة فرص العمل المتاحة، فضلًا عن صعوبة الموازنة بين رعاية الأسرة والعمل، وعدم توفر وسائل النقل إلى أماكن العمل وعدم وجود شهادة علمية، وفق دراسة لـ”الدفاع المدني السوري“.

تضطر السيدات في كثير من الأحيان إلى القبول بربح بسيط لبيع كميات أكبر من المنتجات - 16 كانون الثاني 2025 (عنب بلدي/ سماح علوش)

تضطر السيدات في كثير من الأحيان إلى القبول بربح بسيط لبيع كميات أكبر من المنتجات – 16 كانون الثاني 2025 (عنب بلدي/ سماح علوش)

فريق “الحياة التطوعي”: سبعة شروط للنجاح

لضمان نجاح مشروع مهني للسيدة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي لها ولعائلتها، يمكن العمل على عدة إجراءات مدروسة وتطبيقها بخطة شاملة، بالإضافة إلى تحديد توقيت زمني معقول، وإذا تم توفير الدعم المناسب للسيدات من حيث التدريب، التمويل، والإرشاد، فإن احتمالية نجاحهن تزداد بشكل ملحوظ، كما يمكن أن تلعب الجمعيات المحلية دورًا رئيسيًا في تمكينهن وجعلهن رائدات في مشاريعهن.

وفق توضيحات من فريق “الحياة التطوعي” لعنب بلدي، فإن أهم شروط النجاح والتوجيهات:

1.تخطيط المشروع المهني بشكل جيد: وذلك عبر دراسة احتياجات السوق المحلية، إذ يجب على السيدة أو الجهة الداعمة أن تحلل السوق لتحديد احتياجاته، مثل المنتجات الأكثر طلبًا، المنافسين، والأسعار المناسبة.

اختيار مشروع ذو طلب مستمر، وتجنب المشاريع المؤقتة أو الموسمية (إلا إذا كانت مرتبطة بمواسم طويلة مثل الألبسة الشتوية).

وضع خطة عمل واضحة، وتشمل الموارد المالية، تقدير التكاليف والإيرادات، وخطة لتطوير المشروع على مراحل.

2.التدريب المهني بجودة عالي: عن طريق توفير تدريب عملي مكثف والتركيز على تطوير مهارات احترافية وليس فقط المهارات الأساسية مثل تعزيز مهارات التسويق والمحاسبة التي تشمل المعرفة بآليات البيع والتسويق الإلكتروني وآليات إدارة دخل ونفقات المشروع، والحصول على شهادة معترف بها التي تسهل فرص العمل وتبني الثقة مع العملاء.

3.التسويق والبيع الفعّال: عن طريق تعزيز الوجود الرقمي، من خلال إنشاء حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي لعرض المنتجات، أو الخدمات والوصول إلى شريحة أوسع.

الشراكات المجتمعية عبر العمل مع جمعيات محلية، أو التعاون مع سيدات أخريات لزيادة الانتشار.
تقديم منتجات مميزة والتركيز على الابتكار والجودة لتلبية الاحتياجات بفعالية.

4. الدعم المالي: من خلال إتاحة تمويل مبدئي، سواء من مدخراتها أو منح المشاريع الريادية التي توفرها بعض المنظمات، أو قروض صغيرة من مؤسسات تمويلية.

التخفيف من التكاليف الأولية عن طريق شراء معدات مستعملة بحالة جيدة، أو استئجار موقع عمل بأسعار منخفضة الادخار، والتخطيط لمواجهة الطوارئ يساعد في استمرار المشروع أثناء فترات الركود.

5.بناء شبكة عملاء ثابتة: عبر العمل على سمعة طيبة، وتقديم خدمات عالية الجودة، وبناء علاقات مهنية جيدة مع العملاء، وتقديم عروض خاصة للعملاء المنتظمين أو حوافز.

6.العمل الجماعي أو المشاريع المشتركة: عبر الاستفادة من التجمعات المهنية، مثل أسواق السيدات أو معارض المنتجات المحلية.

7.عوامل إضافية مهمة: مثل الوضع الاقتصادي العام، إذ قد تؤثر الظروف الاقتصادية والسياسية على فرص النجاح والاستدامة.
الدعم النفسي والاجتماعي، لأن دعم العائلة والمجتمع يحفز السيدات للاستمرار وتطوير أنفسهن.

وإذا تم الالتزام بهذه الشروط والإجراءات، يمكن للسيدة تحقيق دخل ثابت يساهم في استقرارها الاقتصادي على المدى البعيد.

ما التوقيت؟

وفق “فريق الحياة التطوعي” يوجد توقيت زمني لتحقيق النجاح، وتبدأ المرحلة الأولى من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر، وتتركز على بناء القاعدة (تعلم المهنة، شراء المعدات، وتسويق المشروع).

المرحلة الثانية من ستة أشهر إلى 12 شهرًا، وتتركز على بناء قاعدة العملاء وتطوير المنتجات أو الخدمات.

المرحلة الثالثة من 12 شهرًا إلى 24 شهرًا، وتحقق الاستقرار المالي وبدء تحقيق الأرباح بشكل منتظم.

المرحلة الرابعة من 19 شهرًا إلى 36 شهرًا، وهي مرحلة تحقيق أرباح قابلة للاستثمار.

نجاح

شكرًا لك! تم إرسال توصيتك بنجاح.

خطأ

حدث خطأ أثناء تقديم توصيتك. يرجى المحاولة مرة أخرى.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة